في الأكشاك هذا الأسبوع

جهة كلميم.. إلى أين؟

كلميم. الأسبوع

   “جهة كلميم وادنون.. إلى أين..؟”، هو السؤال الذي لا يتوفر أي أحد على الإجابة عنه، فرئيس الجهة، الدكتور عبد الرحيم بوعيدة، يستمر في مواجهة عبد الوهاب بالفقيه زعيم المعارضة، مواجهة أسالت الكثير من المداد، بين منتقد ومؤيد ومعارض، وهذا الصراع، سيدخل مشاريع وبرامج الجهة في “بلوكاج” قد يأتي على الأخضر واليابس، ومن تداعياته، منع الصحافة من متابعة أشغال دورة مجلس الجهة، مما فوت على الرأي العام حقيقة الاطلاع على ما جرى ودار هناك، واقع مر ذلك الذي أصبحت تعيشه جهة كلميم وادنون، أمام واقع ازدواجية الانتماءات والولاءات التي أصبحت طاغية على معظم المجالس المنتخبة، ولعل ما يراه القاصي والداني من نكت وقصص طريفة حول تغير انتماءات أعضاء مجلس جهة كلميم وادنون لأكبر دليل، معارضون بالأمس أصبحوا من الأغلبية، وآخرون “غضبوا” فقرروا أن يغيروا موقفهم من موقع الأغلبية إلى المعارضة، بغض النظر عن الانتماء الحزبي للعضو المعني، فالانتماء لفريق معارض أو موالي للرئيس، لا تحكمه توجهات الأحزاب أو انتماءات إيديولوجية أو برامج انتخابية أو مصالح عامة، بل مصالح شخصية في الدرجة الأولى.

   تناقضات كثيرة لن تستطيع أن تجد لها تفسيرا مهما حاولت، فجهة كلميم أصبحت تشكل الاستثناء، فهي لا تعتبر الأحزاب ولا القبائل مرجعا في اتخاذ القرار، حتى المشاريع الملكية أصبحت في مهب الريح وباتت هي الأخرى وسيلة ضغط تستعمل من الطرفين، من جهة للاتهام بمعارضة مشاريع ورؤية ملكية، ومن جهة أخرى، لترويج الدفاع عن هذه المشاريع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!