في الأكشاك هذا الأسبوع

الأحزاب الصغيرة تراسل الملك بشأن الحسيمة وتطالب بتشكيل جبهة وطنية لحماية الإستقرار والسلم الإجتماعي

 

الرباط: الأسبوع

وجهت ثلاثة أحزاب سياسية مذكرة للملك محمد السادس تدعو من خلالها إلى تشكيل، جبهة وطنية لحماية الإستقرار والسلم الإجتماعي، تضم كافة الهيئات والفعاليات الغيورة على صيانة وحدة وسلامة البلاد وضمان أمنها واستقرارها، حسب المذكرة.

المذكرة التي وقع عليها كل من محمد الخاليدي الأمين لحزب النهضة والفضيلة، وعبد الرحمان الكوهن رئيس حزب الإصلاح والتنمية، وأحمد فطري رئيس حزب الوحدة والديمقراطية، قالت:”إن التراكمات السلبية التي عرفتها بلادنا على امتداد عقود متتالية كانت أقوى من المحاولات المحتشمة، لتطبيق الوعود بإصلاح الإدارة والمؤسسات العامة، وتطوير الإقتصاد الوطني.. بل إن الذي حصل هو زيادة مديونية المغرب تجاه المؤسسات المالية الدولية، وغيرها من الإخفاقات..”.

ولم تغب عن مذكرة الأحزاب المشار إليها أحداث الحسيمة، باعتبارها جاءت في ظرفية حساسة، مع انخراط المغرب في سباق زمني حضاري لكسب معاركه الكبرى، خاصة ما يتعلق بالقضية الوطنية، وملف العودة إلى أحضان إفريقيا.. حسب أصحاب المذكرة، الذين أكدوا أن حالة الإستعصاء ساهمت في إضعاف ثقة المواطنين بكل تعابير الشأن السياسي، بعد الإنتخابات التي شاركوا فيها.. فعوض أن تفرز هذه الإنتخابات مسارا سياسيا سلسا يحترم نتائجها ويدعم مخرجاتها، في إطار من الحوار والتوافق الوطني.. عوضا عن ذلك دخلت البلاد في دوامة من الشقاق السياسي الذي تصحبه في غالب الأحيان حملات تشهيرية متبادلة وحفلات للسب والشتم، في غياب تام للتنافس بين البرامج والأفكار، إنها صورة سيئة جدا عن الفاعل السياسي والحزبي، وخلقت حالة من الإستياء العميق لدى شرائح واسعة من أبناء الشعب المغربي، خاصة مع تعثر العديد من المشاريع الحكومية في المجالات الحيوية، كالتعليم والصحة والسكن والتعمير ومحاربة الفساد وغيرها من المهام الحكومية المستعجلة، حسب نفس المصدر.

كل من الكوهن، والخاليدي، وفطري.. طالبوا باعتبار الخمس سنوات المقبلة، سنوات للقضاء على البطالة، ووقف العمل بإجراءات إصلاح صندوق المقاصة، وفتح حوار وطني جدي حول قضايا التنمية والتوزيع العادل للثرورة، وإحياء قوافل التنمية عبر ربوع البلاد من أقصاها إلى أقصاها، والإسراع بتنزيل الدستور، وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة، حسب نفس المصدر.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!