في الأكشاك هذا الأسبوع

أهلا رمضان: شهر الصيام والقيام

نجيبة بزاد بناني. الأسبوع

   إنه ضيف عزيز، نراه مرة في السنة، شهر رمضان المبارك، شهر الصيام والقيام، شهر العبادة والتوبة والإيمان والغفران، له مكانة خاصة في قلوب المسلمين والمؤمنين، يستقبلونه في كل أنحاء المعمور، مسرورون بقدومه وسعداء بحلوله.

   وقبل مجيئه ببضعة أسابيع، يستعد الكل لاستقباله أحسن استقبال، باقتناء جميع أنواع المواد الغذائية من لحوم وأسماك، وخضر وفواكه، وحلويات أشكال وألوان وكثير من المأكولات الشهية واللذيذة وكل ما لذ وطاب.

   وبحلول شهر رمضان الأبرك، تبدو الشاشة الصغيرة مزدحمة ومتخمة بحشد كبير من النجوم والفنانين الذين يشاركون في العديد من الأعمال التلفزية الدرامية لتكون وجبة شهية لآلاف المشاهدين ليلا.

   وهكذا وبمجرد ما يعلن عن الإفطار وتجلس العائلات حول المائدة، تظل العيون متجهة إلى برامج الشاشة الصغيرة لساعات طويلة، والكل في حالة شرود، حيث يظل الجهاز مشغلا حتى ساعات متأخرة من الليل.

   أما بالنسبة للأطفال، فهم أكثر جلوسا أمام الشاشة الصغيرة لأن التلفزة تظل الوسيلة الوحيدة للتسلية والترفيه، خصوصا وأنهم مقبلون على العطلة الصيفية ونهاية السنة الدراسية، ويلاحظ الكثير من المشاهدين، أن الندوات الدينية ومسابقات حفظ وتجويد القرآن الكريم والأفلام الدينية تظل قليلة.

   وبما أن لكل واحد برامجه وقنواته المفضلة، فقد تجد في بيت واحد أكثر من جهاز تلفزة وحتى الخادمة لها جهازها.

   في هذا الشهر المبارك، يتجه عباد الله إلى المساجد المكتظة لأداء الصلوات والتراويح والاستماع إلى شرح الآيات القرآنية والأحاديث النبوية من طرف الوعاظ والأئمة، كما أن بعض المحسنين الأثرياء، يجهزون موائد للإفطار، يلتف حولها الفقراء والمساكين والمحتاجون وعابرو السبيل، وهذه مبادرة طيبة ينالون بها رضى الله عز وجل.

   وبمناسبة هذا الشهر الفضيل، كثير من المهاجرين يأتون إلى وطنهم الأم، مفضلين قضاءه مع أهاليهم وذويهم في جو من الإيمان والعبادة والخشوع.

   شهر رمضان المبارك إذن، هو الشهر المفضل عند الخالق سبحانه، يتميز بالليلة العظيمة، ليلة القدر، التي تعتبر خيرا من ألف شهر، وفيها أنزل القرآن هدى للناس.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!