في الأكشاك هذا الأسبوع

لماذا لا يكلف الشرقي الضريس بشؤون الحسيمة؟

الرباط. الأسبوع

   كشفت التحقيقات التي أجريت على هامش الاتصالات مع محركي حراك الحسيمة، أن ناصر الزفزافي، كان على توافق مع الوزير المنتدب السابق في الداخلية، الشرقي الضريس، كما أن مندوب الاتحاد الاشتراكي في الحسيمة، رئيس جماعة الوطا، المكي الحنودي، سبق له أن اقترح على الشرقي الضريس وساطة من أجل حوار واسع، وهي مؤشرات تهديئية انتهت بتوقيف حملة الاحتجاجات، فيم ارتكبت وسائل الاتصال خطأ نشر صورة لناصر الزفزافي مع صحفي إسباني، نشرت على أنه اجتماع للزفزافي مع مدير المخابرات الجزائرية ليظهر أن الموضوع يحتاج إلى بعض الجدية، إضافة إلى نفور جماعي في الحسيمة، من ضغوط الأطراف الأجنبية من ما يسمى “مؤتمر مدريد”، الذي يدعو إلى الانفصال، وحيث أصبح من المؤكد أن الملك محمد السادس يتتبع الملف باهتمام كان وراء غيابه عن التوجه إلى الرياض، بقي البحث عن حل تفاوضي إصلاحي شامل، يفرض تكليف مسؤول كبير بملف الحسيمة، تتفق الأطراف كلها على أن يكون هو الشرقي الضريس، الذي تحتم عليه المسؤولية الوطنية، أن يتحمل مسؤولية التكلف بهذا الملف، فهل يتم إسناد هذه المهمة إلى الوزير المنتدب السابق في وزارة الداخلية، وهو الذي رشحه إبعاده من وزارة الداخلية لعضوية المجلس الأعلى للدفاع الوطني؟

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!