في الأكشاك هذا الأسبوع

النيابة العامة تكشف أدلة غير متوقعة في قضية “إكديم ايزيك”

الرباط. الأسبوع

   تأكد أن النيابة العامة بملحقة محكمة الاستئناف بمدينة سلا، المكلفة بقضية المتهمين في ملف مخيم “إكديم ايزيك”، أعدت مفاجئات وربما لا تزال تحتفظ بأخرى فاجأت بها ليس خصوم المغرب من محامين ومراقبين دوليين يساندون المتهمين في الملف فحسب، بل حتى دفاع الضحايا من المحامين المغاربة الذين تفاجؤوا بحجم الأدلة الموثقة بالصوت والصورة والتي أظهرتها النيابة العامة في آخر جلسة الخميس الماضي.

   يحكي مصدر قضائي حضر الجلسة، أن “النيابة العامة أفرجت على وثائق عديدة جديدة بها أدلة إضافية تدين المتهمين، ومنها وثائق مزودة بتواريخ وتذاكر سفر ورحلات لمتهمين صحراويين من المغرب نحو الجزائر والبوليساريو، قبيل وقوع الأحداث الدموية أثناء تفكيك مخيم إكديم ايزيك بالعيون صيف 2010”.

   ثاني الإثباتات التي أعلنتها النيابة العامة، تخص هذه المرة “حصول المتهمين على أموال، لكراء سيارات ذات الدفع الرباعي ولبناء المخيم وتنظيمه وقيادته من طرف المنسقين الزائرين للجزائر والبوليساريو قبيل الأحداث، والذين باتوا معروفين بالاسم لدى السلطات الأمنية المغربية”.

   النيابة العامة قامت كذلك أمام المحكمة ببسط “مضمون عدد من المكالمات الهاتفية التي سجلت تحت إشراف النيابة العامة بمدينة العيون، وخصت عددا من المعتقلين حاليا بصفتهم رموز المخيم، وتم تفريغ مضمونها الذي يؤكد تورط هؤلاء في العنف بشكل مباشر، ويؤكد الاتفاق على برنامج مسبق في الجزائر والبوليساريو والاتصالات التي تمت أثناء بناء المخيم، والتي تؤكد استعمال القوة والتهديد بالقتل وكلام عن المغرب العدو وغيرها من التحركات المرصودة بالصوت هذه المرة”، كما بسطت النيابة العامة أمام المحكمة، صورا لهؤلاء المتهمين وهم مسلحين أثناء تواجدهم بمخيمات البوليساريو، وصورا لبعضهم يقود الهجوم أثناء تفكيك المخيم، والبعض الآخر يقوم بالتبول على جثث الضحايا من القوات المغربية، وغيرها مما اعتبرته حججا قال وكيل الملك، أنها دونتها الضابطة القضائية، كتفريغ لأشرطة مكالمات هاتفية، وحجز وثائق عبارة عن محاضر لشرطة المطار توثق خروج ودخول المتهمين من المغرب إلى الجزائر عبر مطار الدار البيضاء وغيرها من الدلائل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!