في الأكشاك هذا الأسبوع

قبطان في الدرك يتعرف على قاتل زميله من متهمي “إكديم ازيك”

الرباط. الأسبوع

   توقفت محاكمة “إكديم ايزيك” الأسبوع الماضي، على وقع حكاية مؤلمة من واقع الأحداث الدامية التي شهدها المخيم، وتتعلق بدهس سيارة ذات الدفع الرباعي لقبطان في الدرك الملكي (شاهد جاء إلى محكمة سلا ليقدم شهادته)، كادت أن ترديه قتيلا ونجاته بأعجوبة، على عكس أحد الجنود الذين كانوا بالقرب منه، حيث كانت صدمة السيارة لأحد الجنود الضحايا قوية جدا، يحكي هذا القبطان أمام المتهمين ودفاعهم من مختلف الجنسيات عن هذا السلوك اللاإنساني الهمجي الذي رفع الضحية أمتارا في السماء قبل أن يسقط جثة هامدة.

   وقال مصدر من داخل دفاع الضحايا، أن هذا الوصف لحادث وفاة أحد الجنود أثناء تفكيك مخيم “إكديم ايزيك”، تسبب حين ذكر الضحية بالاسم في انهيار والدة الشهيد التي كانت تتابع المحاكمة، قبل أن يشير القبطان إلى أحد المتهمين ويجزم بأنه هو السائق الذي كان يقود سيارة الدفع الرباعي، وسط برودة دم هذا الأخير دون نفيه للتهمة ولا احتجاج ولا أي رد فعل منه أمام هذا الاتهام الكبير.

   إلى ذلك أوضح ذات المصدر، أن هيئة دفاع الضحايا تمسكت بقوة بتدوين بعض الكلمات التي تفوه بها المتهمون في حق الشهود والتي اعتبروها جارحة في حقهم، كما سجلوا مع قاضي الجلسة، “استعمال المتهمين لبعض مصطلحات السب والقذف في حق ضباط الشرطة القضائية وباقي الشهود”.

   وأكد نفس المصدر، أن استعمال لفظ “الجلادين” من طرف المتهمين في حق ضباط الشرطة القضائية الماثلين أمام المحكمة كشهود، جعل دفاع الضحايا يطالب بوقف الاستماع إلى الشهود، لأنه “أمام هذه الحالة، قد تم التجريح في الشهود أمام المحكمة من طرف المتهمين، ولا يعقل أن نستمر في الاستماع إلى شهادات مطعون فيها مسبقا، علما أن المتهمين ودفاعهم هم من طلب حضور الشهود إلى المحكمة التي استجابت لطلبهم”.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!