في الأكشاك هذا الأسبوع

الصحة بشفشاون تحتاج إلى الصحة؟

زهير البوحاطي. شفشاون    

   لا حديث بمدينة شفشاون إلا عما يعرفه المستشفى الإقليمي محمد الخامس من أوضاع مزرية، والذي تحول إلى حلبة للصراع بين الأطر الطبية العاملة به، وصارت تسوده حالة غليان مستمر وتوتر دائم بسبب تبادل الاتهام بين إدارة المستشفى وبعض الأطر الطبية دون تحديد المسؤول الحقيقي عن الفساد المنتشر داخل هذا المركز الاستشفائي، خاصة وأن الإدارة تسير نحو المجهول حسب رأي الساكنة التي هي ضحية هذا الصراع بالدرجة الأولى، انطلاقا مما وصفوه “الاستهتار” الذي تتعامل به معهم إدارة المستشفى.

   وقد ساهم غياب لجان لمراقبة التسيير العشوائي الذي يتخبط فيه المستشفى، بشكل مباشر في انتشار الفساد بهذه المؤسسة الصحية، وما ينجم عنه من تعريض أرواح الساكنة للخطر وعدم استفادتهم من الخدمات الطبية، حسب تعبير بعض المواطنين.

   وسبق للأطباء ومستخدمي المستشفى، أن قاموا بوقفة احتجاجية تلتها عريضة موجهة إلى مندوب الصحة بالمدينة، مستنكرين سوء المعاملة وطريقة الاشتغال التي يعاملهم بها أحد المسؤولين(..) داخل المستشفى، خصوصا سلوكه الذي وصف بالعدواني والاستفزازي تجاه زملائه.

   ويستغرب بعض الأطباء العاملين بالمستشفى من صمت وتستر الإدارة عما يحدث من غياب البعض الآخر من الأطباء أو عدم تأدية واجبهم في معالجة المرضى، كما أن المستشفى يعاني خصاصا مهولا في الموارد البشرية، وكذلك في مجموعة من الآلات والمعدات الطبية الضرورية.

   وتطالب الأطر الطبية بمستشفى محمد الخامس بشفشاون، من الجهات المسؤولة، التدخل العاجل من أجل رفع “البلاء المسلط” عليهم حسب تعبيرهم، المتجسد في رئيس إحدى الأقسام الذي يقوم عمدا بإهانتهم واستفزازهم.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!