في الأكشاك هذا الأسبوع

الحكومة تدعم ولادة العجول بـ 4000 درهم ولا تدعم مواليد المستشفيات

الرباط. الأسبوع

   يبدو أنه رغم استقالة رجل الأعمال، فوزي الشعبي من حزب الأحرار على خلفية الانقلاب الذي كان قد قام به عدد من قيادات حزب التجمع الوطني للأحرار، بزعامة صلاح الدين مزوار، على الرئيس الأسبق، مصطفى المنصوري، الذي تشبت به الشعبي وبقي معه حتى آخر لحظة، فلا تزال الحرب الباردة مستمرة حتى اليوم، بين فوزي الشعبي وقيادات الحزب.

   آخر فصول هذه الحرب الباردة والعلنية، ما وقع الجمعة الماضية بالبرلمان، بين فوزي الشعبي الذي انتقل إلى حزب الأصالة والمعاصرة وبات برلمانيا باسمه، وبين محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية أثناء مناقشة قانون المالية، حيث خاطب الشعبي بوسعيد، وقال: “أخنوش ديالكم، راه تيعطي 4000 درهم على ولادة أي عجل جديد، أي أنكم تهتمون بالعجول ولا تهتمون بالإنسان المغربي”.

   هذا الجملة بما فيها من إيحاءات، لم يستسغها بوسعيد ليرد على الشعبي بالقول: “عزيز أخنوش زعيم ديالك وديالنا كاملين، وعيب عليك تقارن بين الإنسان والحيوان”، وهو ما يوحي أن الحرب الباردة لا تزال مستمرة بين الشعبي وبعض قيادات الأحرار الذين يعتبرهم فوزي الشعبي انقلابيين وأصحاب مصالح، خاصة وأنهم انقلبوا على المنصوري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!