في الأكشاك هذا الأسبوع

من يحاسب المجلس الأعلى للحسابات على ملاييره؟

الرباط. الأسبوع

   سجل عدد من البرلمانيين حين مناقشة ميزانية المجلس الأعلى للحسابات الذي يترأسه إدريس جطو، أن هذا الأخير يتجه لإكرام موظفيه جيدا، بعد تسجيل ارتفاع واضح في الميزانية المخصصة للموظفين التي انتقلت من 21 مليار سنتيم إلى حوالي 34 مليار سنتيم.

   وسجل النواب، أن هذا الارتفاع في تكلفة الأجور قد تم رغم أن هناك تراجعا في مناصب الشغل المخصصة للمجلس لهذه السنة، من 40 منصبا السنة الماضية إلى 30 منصبا فقط برسم الميزانية العامة لسنة 2017، وسط تساؤل النواب عن الجهة التي يمكنها مراقبة صرف ميزانية المجلس الأعلى للحسابات، خاصة ما يتعلق بميزانيات التجهيز الكبيرة، إذ سيخصص مجلس جطو حوالي مليار و700 مليون سنتيم لتأثيث وتجهيز المقرات الجهوية للحسابات، منها تخصيص حوالي 200 مليون سنتيم لتجهيز المجلس الجهوي للحسابات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، و100 مليون سنتيم ستخصص للمعدات المعلوماتية لنفس المجلس.

   في مقابل ذلك، وفي الوقت الذي منحت فيه ميزانية المجلس الأعلى للحسابات 300 مليون لمجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة وحده، لم  يرصد المجلس سوى 200 مليون سنتيم لتهيئة ثلاثة مقار للمجالس الجهوية للحسابات مجتمعة، وتهم كل من المجلس الجهوي لجهة بني ملال خنيفرة، والمجلس الجهوي لجهة درعة تافيلالت، والمجلس الجهوي لجهة الداخلة وادي الذهب.

 

error: Content is protected !!