في الأكشاك هذا الأسبوع

آسفي | إهمال معلمة تاريخية لتفويتها إلى مستثمر خليجي

الأسبوع

   كشفت بعض المصادر، أن المجلس البلدي لآسفي، لم يخصص سوى ميزانية 1000 درهم لصيانة المعلمة التاريخية، القصر البرتغالي، مقابل برمجة 80 مليونا لإحياء عدد من المهرجانات الفنية، فيما تروج أنباء عن محاولات تفويت هذا القصر لمستثمر خليجي.

   وعرفت هذه المعلمة التاريخية الانهيارات تلو الأخرى التي طالت معظم بنائه دون أن يتحرك إزاءها مسؤولو المدينة من أجل إنقاذ القصر وإعادة ترميمه، حيث أن التهميش يظل العنوان الأبرز لمآثر آسفي، فيما كشفت لجنة التعليم والثقافة والاتصال، أن وزارة الاتصال والثقافة سطرت ضمن ميزانية سنة 2017، 330 مليون درهم لإحداث وتجهيز شبكة الفضاءات الثقافية وصيانة التراث الثقافي، إضافة إلى ترميم المباني التاريخية بالمملكة، من أبرزها إصلاح بعض المآثر التاريخية بمدينة مراكش على غرار قصر الباهية والقبة المرابطية ومحيط الكتبية.

   واستنكرت هيئات جمعوية بآسفي، كيف أن وزارة الثقافة والمجالس المنتخبة محليا وإقليميا لا تحرك ساكنا إزاء هاته المعلمة التي انهار برجها الجنوبي وكذا واجهتها الغربية بشكل كامل، والقاعات التي كانت مخصصة لتخزين السلاح والعتاد العسكري، ومجموعة من الرموز والنقوش تعود إلى العرش البرتغالي للملك إيمانويل الأول.

error: Content is protected !!