في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يتعلق الأمر بوساطة سعودية بين المغرب والرئيس الأمريكي؟

على هامشها يقبل القايد صالح الحوار مع الجنرال بوشعيب عروب

إعداد: عبد الحميد العوني 

   في قصاصة جيم أكوستا في “سي. إن. إن” ليوم 4 ماي الجاري، اختار الرئيس ترامب في أول زيارة له، الفاتيكان، زعيم المسيحيين الكاثوليك، وإسرائيل “الوطن القومي لليهود” والسعودية مهبط وحي الرسول محمد (ص)، وفضلت الرياض استدعاء رؤساء دول والملكين الحليفين، المغربي والأردني، لتأكيد زعامتها السنية والإسلامية، في مقابل إيران ـ الشيعية ـ وقيادة الوهابية لإمارة المؤمنين المغربية والنسل العلوي إلى جانب النسل الهاشمي الأردني، مع تأكيد مفرط على قيادة الرياض لصفقة “القرن” التي تقودها واشنطن، من أجل سلام دائم بين الأديان في الشرق الأوسط، وبين الفلسطينيين والإسرائيليين، من أجل المساهمة في إجماع يقوده ترامب لنقل الحكم بسلاسة إلى الجيل الثاني من الأسرة السعودية.

   واستقبل الرئيس الأمريكي، ولي ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، وتطورت فكرتان في الاجتماع، إجماع الملكيات العربية على شرعية ما يحدث في السعودية، وقرر الأمير بن سلمان استدعاء الملكين الأردني والمغربي في لقاء 14 مارس الماضي، كما قرر الحرب داخل إيران، بتحريك سنتها ضد نظام الملالي.

   ولن يتأتى السلام مع إسرائيل والحرب من داخل إيران والانتقال السلس للحكم في السعودية، فيما يدعى “صفقة القرن”، دون مناقشة الأفكار الجديدة لترامب كما تقول قصاصة، جيرمي رايمون، في “سي. إن. إن”، أولها التوقيع على نظام الحرية الدينية الكاملة في هذه الدول، والمغرب مستعد لهذه الخطوة، لكن الولايات المتحدة الأمريكية تريدها في السعودية، لتسهيل تبني الرياض لذات الإطار.

   وبين تمييز العاصمة الرباط عن غيرها وبين دمجها، تضغط إدارة ترامب على تمكين خطوة المغاربة ضمن نظام إقليمي متسامح.

   وشكل هذا القرار خلافا بين الخارجية والبيت الأبيض، وقرر فيه الرئيس ترامب أن يكون أول لقاء مع الملك المغربي في الرياض.

   لكن بعض المصادر تؤكد أن ما حدث في 14 مارس الماضي، حاصر بطريقة مباشرة، أي عمل مغربي حساس مع إدارة ترامب، فيما أجل الملك الأردني أفكاره المدعومة من طرف الرئيس الأمريكي، من القمة العربية الأخيرة إلى القمة المصغرة في السعودية، وطرحها على أنها “أفكار ترامب”.

لا يمكن للمغرب عزل نفسه عن “أفكار ترامب الجديدة”، وأولها المشروع الجديد لنظام ديني إقليمي حر في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

   وأبعدت الرياض مؤسسة الأزهر بعد مساهمته في إقصاء الوهابية من أهل السنة، وطالبت في لقاء أخير مع السيسي بانفتاحه على الجميع ومسايرته للعصر، لكن الرد جاء من شيخه في قبول “الطلاق الشفهي” الذي رفضه الرئيس المصري، وكسب تأييدا من المراجع الشيعية، وهو ما أثار أزمة شديدة بين الرئاسة المصرية والمؤسسة الدينية للأزهر الشريف.

   وتتسابق أربعة مشاريع دينية في المنطقة تقودها كل من الرباط والرياض والقاهرة وعمان لإنجاح “نسخة” سنية مقبولة من ترامب، تؤمن بإنشاء نظام للحريات الدينية يضمن للجميع “حرية المعتقد”.

   ويتذرع المغرب أمام واشنطن، بالصعود الانتخابي لحزب العدالة والتنمية ورئاسته للحكومة، ومصر، بصعوبة إعادة الهيكلة في الأزهر، لاستقلاله، ويتذرع الأردن، بأن السلام يأتي كإحدى مخارج النظام الديني الجديد في الشرق الأوسط، وسيشجع، بلا شك، على هذه الخطوة، أما السعودية، فترى أن رهانها على الأمير محمد بن سلمان، لأنه هو

   القادر على خلق هذا الأفق من الانتظار، فالكل يريد ثمنا لبناء نظام ديني جديد في المنطقة.

ترامب يختزل الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في الشراكة مع السعودية، وتريدها الرياض شراكة مع التحالف العربي، وجامعة الدول العربية لمحاربة الإرهاب، وبناء نظام ديني شرق أوسطي جديد، تقول الخارجية الأمريكية عنه في تقرير خاص: “إن المغرب عراب ممتاز لهذا النظام، وقادر على تسويقه مع اليهود في المنطقة، وهو ما يفيد إسرائيل لإدماجها في مرحلة ما بعد الإسلاموية المتطرفة، أي ما بعد داعش”

   بلا حجاب أو غطاء على نصف الرأس، فاوض الملك السعودي سلمان المستشارة الألمانية ميركل في الصفقات والأعمال، وجاءت هذه الإشارة متزامنة مع الصور التي تداولتها وسائل التواصل عن عطلة الملك المغربي في ميامي، وأخرى عن الملك الأردني، بما يؤكد أن تحولا لافتا حدث في الزعامات المنتسبة للسلفية وأصحاب النبي، وأخرى للبيت العلوي، وثالثة للبيت الهاشمي، المتصلين بعائلة الرسول.

   إنها ثورة من داخل سلوك أنظمة لها وجه ديني يتغير، ومهددة من “تفكيك التطرف الإسلامي” في العراق وسوريا، وعلى الإسلاميين المتطرفين أن يعيشوا في دولهم كما عاش غيرهم في دول مسيحية، غربية، دون عقد ولزمن ليس بالقصير.

   وتتنافس العروش على “الاستثناء”، فالصحافية، دانييل ريان، في مقال لها في “أر. تي” قالت بـ “الاستثناء السعودي”، ودفاع الرياض عن هذه القاعدة، يشمل دفاع الرباط عن “الاستثناء” المغربي، وعمان عن “الاستثناء” الأردني، ولا يختلف الرئيس السيسي في مسألة تجديد الفقه الديني في مصر عن باقي الاستثناءات لمواجهة “التطرف”.

   وعلقت “بوليتيكو” في مقال ميكائيل كراولي (5/4/2017) بالقول، أن ترامب تحول إلى شخص ودود مع السعودية التي اتهمها بأنها “تستعبد النساء، وتقتل المثليين”، واعترف الرئيس الأمريكي بكرمها، بأن منحت البترول مجانا لعقد كامل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

   إنها دبلوماسية “عتيقة” تقف أمام غنى هذا البلد ودوره الجهوي الغير قابل للإقصاء، ولا تريد الرياض من جهتها، إقصاء الجزائر من أجل المغرب، في تطور جديد يوازن الدور بين البلدين.

السعودية تستدعي الرئيس الجزائري والملك المغربي للقاء ترامب، لأنها أرادت جمع تفاصيل استراتيجيتي البلدين في محاربة الإرهاب، وتربح منهما الاتفاق على زعامتها لـ “سنة” العالم

   تريد الرياض أن تقدم وتوحد استراتيجية مكافحة للإرهاب في المغرب العربي وشمال إفريقيا في إطار التعاون الجزائري ـ المغربي في مكافحة الإرهاب، لكن 20 نقطة التي قدمها خبراؤها لجمع أحسن ما يتفرد به البلدان، ونجحوا فيه، ليست مجهولة عن العارفين، بل تؤسس الورقة لعمل إقليمي في مشكل شمال مالي، وباقي نقط الانتشار الديني “المتطرف” في الصحراء والساحل.

   وقبلت الرياض عزل قضية الصحراء، المؤهلة أن تعرف مفاوضات بين المملكة والبوليساريو تحت إشراف الأمم المتحدة، عن مشكل الإرهاب وتحديات التطرف الديني، في مقابل حضور جزائري وازن إلى جانب الملك المغربي.

   من جهة ثانية، سيكون المغرب في طرح نموذجه الإقليمي في محاربة الإرهاب بحضور جزائري دعما له في منطقته، وخصوصا بمنطقة غرب إفريقيا، وهو امتياز لا يمكن تغاضي الطرف عنه، فالكل في هذه الحالة مستفيد.

الصعوبة الشديدة في دعوة السعوديين إلى مصالحة المغرب مع الأردن والجزائر، ووضع ما راكمته إمارة المؤمنين في إفريقيا، في حساب الرياض أمام ترامب

   ليست دعوة الرياض كدعوة الملك الأردني لشقيقه المغربي لحضور القمة العربية الأخيرة، لكنها أكثر تعقيدا، فهي تفرض تجاوز ما حصل مع الأردن والجزائر، والمهم وضع ما راكمته إمارة المؤمنين في جولات الملك الأخيرة إلى إفريقيا في حساب الرياض أمام ترامب.

   السعوديون يستثمرون كل شيء من أجل انتقال داخلي سلس للحكم، وأيضا من أجل قيادة “العروش العربية” وتقرير مصيرها، وقد تحولوا إلى جزء من المشكل، كما هم الجزء الصلب في الحل، وبدا التعامل على هذا الأساس، رأيا أمريكيا طاغيا على الساحة السياسية يتقدمه سيمون هيندرسون، الخبير في الشؤون السعودية في مؤسسة “واشنطن للسياسات الشرق أوسطية”.

   وتطلب الرياض فواتير إقليمية مضاعفة تؤكد على وحدة العرب والمسلمين حول السعودية الراغبة أن تكون لها زعامة الإقليم، واستجابت القاهرة أخيرا لهذا التقدير، رغم العلاقات الإيجابية مع إدارة دونالد ترامب.

   وتجاوزت دبلوماسية الأمير محمد بن سلمان طلب لقاءات بين الملك المغربي والرئيس المصري، أو لقاء العاهلين المغربي والأردني، بل لقاءا استراتيجيا يتقدمه اجتماع الملك المغربي والرئيس الجزائري، ولن تمنعه الظروف الصحية كما يتوهم البعض، بل تكفلت الرياض بطائرة في مستوى طبي متقدم يمكن أن يحقق أول انتقال لبوتفليقة إلى السعودية، دون انعكاسات.

   ورأى البعض أن الخارطة لا تخلو من تدخل إسرائيلي في “حلف عربي” ضد إيران يجلب إليه تحالف الوسط أو المحايدين في صراع الرياض وطهران، يتقدمهم الجزائريون والعراقيون، ومن المهم الوصول إلى أمرين سريين جدا:

   أ ـ منع أي تصنيع عسكري جزائري ـ إيراني أو إيراني ـ عراقي، وتسعى “سي. آي. إي” إلى إجهاض مثل هذه المشاريع “فورا”، لأنها تمس “تكنولوجيا الصواريخ” وتكنولوجيات أخرى تخدم مشاريع هجومية.

   ب ـ الحد من النفوذ الروسي في الجزائر والمغرب والعراق ومصر، وخصصت الرياض استدعاء هذه الدول، للقول بإمكانياتها للحد من هذا النفوذ لصالح الأمريكيين.

   ومن المهم أن نعرف، أن دور الأمير محمد بن سلمان في وزارة الدفاع السعودية استراتيجي في خارطة السلام في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويمكن أن يقرر الأمير التخلي عن مشروع صناعي عسكري مع تركيا، بدأ بأقل من مليار دولار، وأعلن في وقت سابق، بناء سوق إفريقي عن طريق المغرب دون معاكسة الجزائر.

   وتعمل صفقات التسليح في إفريقيا على خمس مستويات وشبكتين على الأقل، وهو ما تفرد به تقرير سري للغاية، انتقل إلى ألمانيا ويضم 52 صفحة.

   وهذا المسار لتحديد نوع التصنيع وسقوفه، ليس هما أمريكيا أو روسيا، بل تراقبه إسبانيا، وحاولت إجهاضه زمن باراك أوباما في المغرب، وبتمويل سعودي.

   ومن الدقيق للغاية، أن نشير إلى أن تل أبيب عارضت هذه المشاريع وتسكت عنها حاليا كما حدث للصفقة المعروفة والسرية، المعقودة في العاصمة الرواندية، كيغالي.

“دبلوماسية الأعمال” تعيد ترامب إلى حضن السعوديين

   منذ المقال الشهير لهيذر تيمونز من هونغ كونغ، انكشف أداء “دبلوماسية الأعمال” في أداء ترامب وبناء وجهة نظره في السياسة، فالأغنياء العرب لهم علاقات جيدة مع الرئيس قبل ترشيحه، وعندما أصبح رئيسا، هيؤوا لقاءه مع الأمير محمد بن سلمان، ورسموا أن تكون (السعودية ممثلة الإسلام والمسلمين) في مقابل إسرائيل (اليهود) والفاتيكان (المسيحيين).

   ويعرف ترامب ما قدمه القطريون عبر الخطوط الجوية القطرية، واختاروا أن يدفعوا له عن طريق الكراء في برجه 100 ألف دولار شهريا، وارتفع كل شيء بعد غداء “لنكولن سنتر”.

   وإلى جانب علاقة ترامب مع مجموعة “الوليد”، هناك الأمير متعب بن عبد العزيز آل سعود، الذي يعيش في شقته من 975 متر مربع (48.5 مليون دولار) في برج الرئيس، الذي عادت مجموعته إلى الاشتغال في كل الأذرع التي جمدها بشركات محلية في الخليج العربي.

   وقررت دبلوماسية ترامب أن تكون دبلوماسية الصفقات السياسية بمنطق الصفقات المالية، وإن فشلت، فإنه لا أفق للعلاقات الجديدة والنظام الديني الجديد الذي يجري بناؤه من طرف التجار في المنطقة، إنه دين أو إسلام “ميركونتيلي” بكل المقاييس.

الرباط تريد حوارا مع الجزائر بمظلة سعودية

   قدم العاهل المغربي دعمه للقاء دونالد ترامب والأمير محمد بن سلمان، بنفس الدعم الذي تريده الرباط لعقد لقاء جزائري ـ مغربي في السعودية، تحت مظلة الأمريكيين، كي يتم تسطير أبعاد وسقوف التفاوض مع الأمم المتحدة لحل قضية الصحراء.

   ولأول مرة، يخرج القايد صالح، الرجل النافذ في الجزائر، ليؤكد عن رغبة بلاده في الحوار وفي توازن مع مسار آخر قاده الوزير الأول سلال مع ولي العهد السعودي، والجزائر في منطقة حرجة بين ولي العهد وولي ولي العهد السعودي.

   وشجعت طهران “دبلوماسية الكواليس” مع الرياض لدعم الحوار، وذكر الجنرال قايد صالح من يحاوره في الطرف المغربي، وقال بالاسم الجنرال عروب، لنقل وجهة نظر الرباط، وسبق لياسين المنصوري عن “لادجيد” زيارة الجزائر العاصمة، لكن الجانب الجزائري رفض تسييس كل الملفات أو ربطها بالصحراء، بل الحوار الذي يقترحه قايد صالح، حوار مهني بين المؤسستين العسكريتين، وهو ما يؤيده ولي العهد السعودي الذي بادر إلى دعوة بلاده للجزائر للوصول إلى “كسر الجليد” بين البلدين المغاربيين.

   وقررت الرياض التسليم في ملفات عديدة، لأن العائلة الحاكمة في الرياض “غير صابرة” بتعبير “المونيتور” في تعليقها على توجه دونالد ترامب إلى السعودية، لأن المشكل الرئيسي للملك سلمان هو إيران.

   وتخشى الرياض من التدخل الإيراني في شؤونها، ورفض الشيعة السعوديين لتولية محمد بن سلمان، سيكون مسمار النعش لهذه الصفقة الإقليمية، وقد يتحالفون مع الزيديين اليمنيين وشيعة العراق والبحرين والكويت، وأي استثمار للشيعة ضد مشروع سلمان، شيء متوقع،

   ولا يريد الأمير محمد بن سلمان سوى ضمانات “إيرانية” لعدم التدخل في الشأن الداخلي السعودي، بعد تأكيده أن طهران وحدها القادرة على منعه من خلافة أبيه، وهدد بالعمل من الداخل الإيراني، وفتح قنوات (الجزائر، العراق) للوصول إلى صفقة معها.

   وحاليا، يريد الأمير السعودي أن يعرف أقصى ما يقدمه ترامب ضد إيران، وأن يكون أمام الرئيس الأمريكي حلفاء السعودية في العالم العربي والإسلامي من ثلاث دوائر: خليجية / عربية / إسلامية.

   لن يناقش أحد صفقات السلاح “المفتوحة” في قمة سلمان ـ ترامب، وستصل إلى حلفاء (مع وجود المغرب في هذه اللائحة)، لأن الجانبين فضلا التستر على الدول الحليفة، لدفعهم للحضور كجزء من أسرار اجتماعهما الذي هيأت الرياض له 68 مليون دولار (257 مليون ريال سعودي).

   إنها قمة تتجاوز القمة العربية في الأردن، وباقي القمم طيلة فترة أوباما.

   يقول جون روجين في “الواشنطن بوست” (16 مارس 2017): “إن ترامب يعيد العلاقات السعودية ـ الأمريكية لصالح العربية السعودية”.

   اتفاق محمد بن سلمان ـ دونالد ترامب، والمعروف بـ “إم. إس. دي. تي”، شكل انعطافا تاريخيا ولا يمكن سوى البوح بالخلاصة التي مفادها: “لا علاقة مغربية ـ أمريكية في عهد ترامب سوى من القناة السعودية، وفي التفاصيل، كل الضمانات الاستراتيجية للبلدين، ستحكم علاقاتهما مع أي طرف ثالث في الشرق الأوسط”.

   وعرض كل الاتفاقيات الثنائية التي توقعها السعودية مع دول أخرى على ترامب قبل توقيعها، يؤسس لمرحلة جديدة تضع لها الرياض ميزانية بـ 200 مليار دولار، لأربع سنوات بمعدل 50 مليار دولار للسنة الواحدة، “فمن هو صديق ترامب في العربية السعودية” تساءلت “نيوزديك” وأجابت: “هي المصالح المالية”.

المغرب يعود إلى اليمن؟ هذا التقدير حمله لقاء 14 مارس الماضي بين ترامب والأمير محمد بن سلمان

   حسم اللقاء في 14 مارس بين الرئيس الأمريكي وولي ولي العهد السعودي، في عودة المغرب إلى العمل على الأراضي اليمنية، وناقش المسؤولان “مساعدة البنتاغون الكاملة في حرب اليمن”، لأن المهم هو الوصول إلى صنعاء، وحاليا لا خط أحمر في قضايا حقوق الإنسان، فبيعت “ف 16” للبحرين، وسمح البنتاغون ببيع القنابل الموجهة بالليزر للمغرب،

   ولا يمكن سوى القول، أن صفقة ترامب ـ محمد بن سلمان، صفقة غير مسبوقة ولها ما بعدها في مشكل الصحراء أيضا.

error: Content is protected !!