في الأكشاك هذا الأسبوع

الأمن يمنع المحتجين على قتل حارس ليلي من الوصول إلى ضيوف لالة سلمى

فاس. الأسبوع         

   حال تدخل الأمن الوطني دون وصول عشرات المحتجين الغاضبين من مقتل حارس ليلي بفاس كان يعمل بقيسارية “لعلج”، والذي لقي مصرعه خنقا فجر يوم السبت الماضي على يد ثلاثة مهاجرين أفارقة، إلى القصر الملكي بفاس الجديد، الذي كانت تتواجد به في تلك الأثناء، الأميرة لالة سلمى، رفقة ضيفتها، الفرنسية دومينيك وتارا، زوجة الرئيس الإيفواري، عقب ترأسهما حفل افتتاح مهرجان الموسيقى الروحية العالمية.

   وكان المهاجرون الأفارقة المتهمون، قد اقتحموا القيسارية المذكورة في الساعات الأولى من صباح يوم السبت الماضي وقاموا بسرقة محلين تجاريين قبل أن يفاجأهم الحارس الليلي (الضحية)، فقاموا بتكبيله بإحكام وخنقه بقطعة قماش.

   وتمكن مجموعة من الحراس الليليين من توقيف أحد هؤلاء المجرمين بعد أن اشتبهوا فيه، فيما فر الآخرون ليتم إبلاغ الأجهزة الأمنية التي باشرت عملية البحث، حيث تمكنت العناصر الأمنية من توقيف اثنين من المشتبه فيهم على مستوى المحطة الطرقية بمدينة فاس عندما كانا بصدد مغادرة المدينة، وأوضح بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، “أن مصالح الأمن بولاية أمن فاس، تمكنت صباح السبت الماضي، من توقيف ثلاثة مواطنين من جنسية كاميرونية، في وضعية إقامة غير قانونية بالمغرب، وذلك للاشتباه في تورطهم في ارتكاب جريمة السرقة بالكسر من داخل محل تجاري المقرونة بالقتل العمد، حيث أوقفت بإرشاد من المواطنين، أحد المشتبه فيهم في حالة تلبس بحيازة حقيبة تضم سكينا وأداة حديدية قاطعة ومجموعة من الهواتف المحمولة واللوحات الإلكترونية، ثبت أنها متحصلة من عملية سرقة بالكسر من داخل ثلاث محلات بسوق تجاري بمدينة فاس، وذلك قبل أن تسفر التحريات والمعاينات المكانية، عن العثور على الحارس الليلي للقيسارية مكبلا ومخنوقا، بعدما تم وضع قطعة قماش في فمه، حيث وافته المنية قبل وصوله إلى المستشفى”.

error: Content is protected !!