في الأكشاك هذا الأسبوع

الدولة(…) لم تبق في حاجة لحزب بن كيران

باريس. الأسبوع

   هكذا حكم الفاعل الحزبي، محمد ظريف، على وضعية حزب العدالة والتنمية، منطلقا من أن الظروف العالمية تغيرت، والقوات التي كانت تتعامل مع المكونات الإسلامية أصبحت تعادي هذه الاتجاهات، ثم إن الأحزاب المغربية – كما يقول ظريف – تموت بعد انقسامها، وها هو حزب العدالة معرض للانقسام ولاستقالات العديد من المنتمين إليه.

   استجواب محمد ظريف مع مجلة “جون أفريك” يبدأ بعنوان: “الدولة لم تبق بحاجة لحزب العدالة”، وأنهاه بقوله: “قد يتحول حزب العدالة إلى حزب مثل باقي الأحزاب التي لا تأثير لها، ولم تبق الأجهزة في حاجة إلى إسعافها لإنقاذها”.

 

error: Content is protected !!