في الأكشاك هذا الأسبوع

مسؤول فوق القانون يرهب الأطباء بمستشفى مولاي يوسف

الرباط. الأسبوع

   أسرت مصادر طبية، أن مستشفى مولاي يوسف بالرباط، تحول في غفلة من الزمن، إلى إقطاعية لأحد المسؤولين في المستشفى، بعدما أصبح يصول ويجول كما يريد ويفعل ما يشاء، وعندما يتكلم معه أي أحد من الأطباء أو الأطر الصحية، يهدده ويقوم بخلق مشاكل مهنية له، وعندما يقوم أحدهم بالتظلم من شططه، فإنه يلجأ لأسلوب التهديد(..) ويقول أن له أخ قاضي يحميه(..)، ولم يقف عند هذا الحد، بل ذهب بعيدا في القول أن له أحد المقربين يشتغل بالقصر(..)، وهو الذي الأمر الذي يوفر له الحماية.

   وتحكي المصادر، أن هذا المسؤول، كان سببا في إقالة ثلاثة مدراء للمستشفى الجهوي مولاي يوسف بالرباط، كما أنه يحتمي بنقابة معروفة.

   وفي ذات السياق، طالب المكتب النقابي الموحد للجامعة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، بإيفاد لجنة مركزية من وزارة الصحة ولجنة برلمانية من أجل التقصي والتدقيق المعمق آنيا وقبلها السنوات الأخيرة، بخصوص جميع جوانب التسيير الإداري والمالي ومختلف الصفقات والتبرعات الممنوحة وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات، وإيقاف التسيب والفوضى التي تهدد سلامة العاملين والمرتفقين بالمستشفى المذكور على حد سواء، متسائلين عن قضية تخصيص أزيد من 700 مليون سنتيم لاقتناء الأدوية سنويا، في حين أكدت الإدارة، أن هذا الغلاف المالي يفوق طاقتها الاستهلاكية مقرة أن حاجياتها لا تتجاوز 220 مليون سنتيم.

error: Content is protected !!