في الأكشاك هذا الأسبوع

ماكرون ينتقد وسائل الإعلام التي تركز على سن زوجته

   منذ فوز إيمانويل ماكرون بالانتخابات الرئاسية الفرنسية، شنت بعض الوسائل الإعلامية المحلية والدولية هجوما حادا عليه لكونه متزوج من بريجيت ترونيو ماكرون، التي كانت أستاذته وبينهما فارق سن يبلغ 25 سنة، إذ شكك بعضهم في متانة العلاقة التي تربط الزوجين، بل إن الإشاعات طالت ميوله الجنسي.

   وفي حديث له مع صحيفة “لو باريزيان” الفرنسية، لم يجد الرئيس الجديد مفرا من مواجهة هذا الكم من الانتقادات الذي طالت حياته الخاصة، إذ قال “لو كنت أكبر من زوجتي بـ 20 عاما، لم يكن أحد ليفكر ثانية واحدة في أني لا أستطيع أن أكون شريكها”، ورأى أن كل هذا التشكيك في متانة هذه العلاقة، يعود فقط إلى أنها هي التي تكبره سنا وليس هو”، مضيفا أن “كل هذا الزخم حول الموضوع، يعود إلى كراهية بعض الأشخاص للنساء وتبني أفكار تقليدية عن المجتمع”.
    أما عن اتهامه بالمثلية، قال ماكرون: “إن هناك حالة متفشية وهي كراهية المثليين، وكأن المثلية وصمة عار أو مرضا”، ووصف الأشخاص الذين صدقوا هذه الشائعات بأنهم “فقدوا إحساسهم بالواقع ولديهم مشكلة مع المثلية الجنسية”، مبرزا أن مثل هذه الشائعات تسببت في عدم استقرار الأقربين له وأصابته بالحزن.

error: Content is protected !!