في الأكشاك هذا الأسبوع

الملك يعزي أسرة الجندي المغربي “المقتول” بجمهورية إفريقيا الوسطى

ووري جثمان العسكري المغربي المساعد أول مبارك عزيز، الثرى يوم أمس بمسقط رأسه بزاوية آيت مولاي بوعزة بالجماعة الترابية تزارين بإقليم زاكورة، في جو من الحزن والخشوع، بحضور عدد من أفراد عائلته وعناصر من الجيش ومن السلطات المحلية، بعدما قضى العسكري المغربي نحبه في هجوم مسلح نفذته عناصر مسلحة مسيحية تابعة لميليشيات “أنتي بلاكا” قبل أسبوع، خلال أدائه مهمته الإنسانية والأممية لحفظ السلام بمدينة بنغاسو بجمهورية إفريقيا الوسطى، حيث نقل الجثمان من مطار محمد الخامس بالدار البيضاء مباشرة بعد وصوله من جمهورية أفريقيا الوسطى، إلى مسقط رأسه عبر مروحية عسكرية رفقة عناصر من القوات المسلحة الملكية.

وتسلم المغرب جثمان الراحل بعد أزيد من أسبوع على وفاته في هجوم مسلح ضد قوات حفظ السلام الأممية بجمهورية إفريقيا الوسطى، وكان النعش مغطى بالعلم الوطني وعلم الأمم المتحدة، حيث حضر مراسيم الدفن وتشييع الجنازة الى مثواها الأخير، عدد من الشخصيات العسكرية بالقيادة المركزية والحامية العسكرية بورزازات، وعامل إقليم زاكورة وشخصيات مدنية وقضائية، وأفراد عائلته وزوجته الحامل في شهرها الثالث، حيث تمت تلاوة برقية الملك محمد السادس المرسلة لأسرته والتي أكد فيها القائد الأعلى للقوات المسلحة الملكية “لقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى استشهاد المساعد الأول مبارك عزيز، في هجوم غامض استهدف تجريدة القوات المسلحة الملكية ببعثة الأمم المتحدة المتكاملة ومتعددة الأبعاد، لتحقيق الاستقرار بجمهورية إفريقيا الوسطى” واضافت البرقية “إننا إذ نعرب لكم ومن خلالكم لكافة أهلكم وذويكم، ولأسرة القوات المسلحة الملكية، عن أحر تعازينا وأصدق مواساتنا في هذا المصاب الأليم، لنسأل الله عز وجل أن يتغمد الفقيد شهيد الواجب الوطني بواسع رحمته وغفرانه، ويسكنه فسيح جنانه مع الشهداء والصديقين والصالحين، وأن يجزيه الجزاء الأوفى على ما قدمه لوطنه، ولجسيم التضحيات، وأن يعوضكم على رحيله جميل الصبر والسلوان وحسن العزاء”.

error: Content is protected !!