في الأكشاك هذا الأسبوع

طنجة | مشاريع إصلاح وهمية لإهدار المال العام في الشمال

زهير البوحاطي. الأسبوع

   تعرف بعض المدن الشمالية مجموعة من الإصلاحات التي وصفت من طرف المواطنين بالمتكررة، حيث يتم اقتلاع رصيف لازال صالحا للاستعمال واستبداله بآخر كما هو ظاهر في الصورة من مدينة طنجة، هذه الإصلاحات لم ترق للعديد من المواطنين الذين استنكروا هدر الأموال على شوارع لا تحتاج للإصلاح، في حين أن هناك شوارع وأحياء في حاجة ماسة للإصلاح، لم تصلها أي مبادرة تنموية، وتشهد التهميش في جميع مرافقها.

   وتعرف شوارع طنجة الرئيسية حاليا أشغالا، وليس إصلاحا كما يقول العديد من المواطنين، حيث يتم استبدال الأرصفة المخصصة للراجلين بعد مرور سنة فقط على تركيبها، وكذلك أعمدة الإنارة العمومية، وهذا ما استغربته الساكنة، بل أكبر من ذلك، تم تسجيل غياب اللوحات التقنية التي تتعلق بهذه المشاريع والتي تحمل كل المعلومات الخاصة بميزانية المشاريع والمقاول الذي أسندت له مهمة تنفيذها والجهة المشرفة عليها والمكاتب الدراسية المعنية بالتتبع التقني لها، ويحدث هذا في العديد من المدن الشمالية كمرتيل والفنيدق والمضيق، إذ يتم حجب اللوحات التقنية تفاديا للمساءلة والمحاسبة، كما يؤكد العديد من السكان أنهم لا يمتلكون أي معلومات خاصة بهذه الأوراش

   أما في مدينة تطوان، فالأمر لا يختلف كثيرا عن طنجة، حيث تتم في هذه الأيام إعادة تهيئة شارع الجيش الملكي بكامله رغم أنه لا يحتاج لأي إصلاح حسب العديد من المتتبعين للشأن المحلي.

   وتطالب الساكنة من الجهات المسؤولة عن هذه الإصلاحات أو ما تسمى بالمشاريع، بإبراز اللوحات التقنية تنويرا للرأي العام الذي من حقه الحصول على المعلومة كما ينص على ذلك دستور 2011، ولمعرفة الجهة التي تقوم بها، هل هي الجماعة الترابية، أم السلطة المحلية؟

error: Content is protected !!