في الأكشاك هذا الأسبوع

ترامب يرفع الحظر عن بيع المغرب لقنابل موجهة بالليزر “بيفواي” وموريتانيا تتحفظ

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر موثوق لـ “الأسبوع” أن إدارة ترامب، رفعت الحظر نهائيا عن بيع المغرب قنابل “بيفواي” الموجهة بالليزر بعد حل مشكل “الكركرات” وانسحاب طرفي النزاع: المغرب وقوات البوليساريو، من هذا المعبر التجاري.

   وفرضت إدارة أوباما الحظر على بيع “بيفواي” إلى السعودية بسبب حربها في اليمن، وسقوط ضحايا مدنيين كثيرين في هذا البلد، وأيضا على المغرب بعد توجه دام لستة شهور، واقترب فيها طرفا النزاع من حرب حول معبر “الكركرات”.

   و”جي. بي. يو 12/ بيفواي 2″ موجهة لأغراض قتالية منعتها إدارة أوباما عن الرباط بشكل مباشر عبر وسطاء خليجيين تتقدمهم الرياض التي رفع الحظر عنها أيضا.

   وحسب المصدر، فإن السفارة الأمريكية في نواكشوط، نقلت تحفظا من الموريتانيين على تزويد المنطقة بأسلحة فتاكة، قد تغير الخارطة.

   وتلقت موريتانيا تطمينات في الجولة الثانية من التهييء لـ “مناورات الأسد الإفريقي 2017” التي شاركت فيها نواكشوط بفعالية.

   وعلى إثر هذه التقديرات الجديدة (الانسحاب العسكري من المعبر التجاري ومشاركة موريتانيا في مناورات الأسد الإفريقي)، قرر البنتاغون مكافأة المغرب، برفع الحظر عن بيعه قنابل موجهة بالليزر، وتستخدمها قوات الدول المنضوية في حلف “الناتو”، ويمكن للحليف الأساسي خارجه استعمال نفس التكنولوجيا.

   وقنابل “بيفواي” الموجهة بالليزر، مصنوعة من “رايتون”، وأيضا من “لوكوهيد مارتن”، ويؤكد المصدر أن شركة “رايتون” هي من توصلت بقائمة الدول المسموح لها باقتناء “بيفواي” وضمنها المغرب في الخانة الثالثة، وهو جدول غير رسمي إلى الآن، يعلق المصدر.

error: Content is protected !!