في الأكشاك هذا الأسبوع

هجرة جماعية في سوس للبحث عن “عزيز” الأحرار

الرباط. الأسبوع

   ماذا يقع على المستوى السياسي بجهة سوس ماسة هذه الأيام؟ وهل للأمر ارتباط مباشر بتعيين السوسي سعد الدين العثماني على رأس الحكومة المغربية، أم أن انتخاب السوسي الآخر، عزيز أخنوش على رأس حزب الأحرار والأعيان، عزز بدوره من درجة وحدة الاستقطاب والصراع السياسي البارد والعلني داخل جهة سوس دون باقي الجهات؟

   هذه الأسئلة وغيرها بدأ يطرحها الشارع السوسي بقوة، بعد الأحداث السياسية المتواصلة التي تشهدها هذه الجهة خلال الأيام القليلة الماضية، حيث لا يمر أسبوع دون تسجيل نزول قيادات وازنة من مختلف الأحزاب السياسية بهذه المنطقة لتهدئة الأوضاع هناك.

   آخر هذه المحطات الصراعية ما شهدته الساحة السوسية السبت الماضي، حيث عرفت المنطقة تواجد ثلاث قيادات للأحزاب في ثلاث لقاءات تواصلية مع مناضليهم، من جهته، جمع محمد ساجد أمين عام الاتحاد الدستوري مناضلي حزبه بسوس، وفي نفس الوقت كان إلياس العماري الأمين العام للأصالة والمعاصرة، في اجتماع مع منتخبيه بالجهة، وأخبار عن عقد محمد أوجار، القيادي في الأحرار، اجتماعا حزبيا في نفس الوقت بعدما ترأس الأسبوع قبل الماضي لقاءين بالجهة، واحد بأولاد برحيل بتارودانت والآخر بتزنيت.

   وقال مصدر جد مطلع، أن إدريس لشكر بدوره كان قد حل قبل ذلك بجهة سوس، كما يعكف حاليا القيادي الاستقلالي الآخر، الحاج علي قيوح وابنه عبد الصمد قيوح، المفتش الجهوي للحزب على طمأنة المناضلين ورؤساء الجماعات الاستقلاليين، بعدما دخل حزب الاستقلال في صراع مع قائده الحالي، حميد شباط الأمين العام للحزب.

   وحول هذه التحركات التي باتت تشهدها جهة سوس، قال ذات المصدر، أن الجاذبية التي بدأ يأخذها حزب “عزيز” التجمع الوطني للأحرار وسط الأعيان والمنتخبين السوسيين والهجرة الجماعية بالجهة من جميع الأحزاب نحو حزب الأحرار بما فيها منسقين ومسؤولين جهويين لأحزاب أخرى، دفعت باقي الأحزاب إلى محاولة التهدئة في صفوف مناضليها خوفا على رحيلهم إلى الأحرار، حزب الحكومة.

 

 

error: Content is protected !!