في الأكشاك هذا الأسبوع

جرد لأسلحة تركية توصل بها الجيش المغربي

الرباط. الأسبوع

   كشف مصدر موثوق لـ “الأسبوع”، أن جردا من ثلاث صفحات للأسلحة التركية التي توصل بها الجيش المغربي، دخل بعضها في الخدمة في الصحراء عشية أزمة “الكركرات”.

   ورفضت أنقرة تسليم “الناتو” تفاصيل السلاح التركي الموجه إلى المغرب، رغم وجود بعض طرازه وبعض الكميات من الذخيرة “الذكية” في الجدول، وتضمن في صفحته الثانية، سلاحا موجها إلى الدرك البحري المغربي ضمن سلاح موجه إلى السعودية، في صفقة دخلت مرحلتها النهائية حسب مجلة “ديفانس نيوز” المتخصصة في الصناعات الدفاعية، وتشمل منصات بحرية لتشجيع التحالف العربي الذي يشارك فيه المغرب لمراقبة المياه الإقليمية لدولة اليمن، وهي الصفقة التي سربتها إدارة أردوغان خوفا من تأجيلها أو إلغائها، بعد كشف الولايات المتحدة الأمريكية لصفقة بـ 11.5 مليار دولار تضم 4 سفن حربية وعربات “إم. 109” وغيرها بملايير الدولارات عشية زيارة الرئيس دونالد ترامب إلى الرياض.

   وطالب وزير الدفاع التركي من طاقمه، عدم نشر الجرد الموجه إلى المغرب وإن كان ضعيفا، وضمن الأسواق الواعدة في استقبال التقنية التركية في مجال الدفاع ولموازاة موقفها، قررت أنقرة عبر الأمم المتحدة، السماح لطلاب “جمهورية” البوليساريو، في مخيمات اللجوء، من الدراسة على أراضيها مع تسليمهم لمنح.

error: Content is protected !!