في الأكشاك هذا الأسبوع

الوزير أوجار يهاجم طائرات “لارام” من منصة أكادير

الرباط. الأسبوع

   يبدو أن فضائح شركة الخطوط الملكية المغربية للطيران “لارام”، باتت لا تنتهي مؤخرا، وسط منافسة شديدة من باقي الشركات، فبعد الحديث عن اتساخ طائرات الرحلات الداخلية، وتفجر حالة غضب مؤخرا بسبب تأخر رحلة جوية نحو الخارج لمدة أزيد من أربع ساعات قبل أن يأخذ المسافرون علما بإلغاء الرحلة نهائيا، مما ضيع على رجال أعمال مواعيد هامة ودقيقة بالخارج، جاءت فضيحة الخميس الماضي التي سجلتها سيدة مغربية مقيمة بالخارج بالصوت والصورة.

   ففضائح “لارام” لم تعد تمس الزبناء العاديين فحسب، بل حتى المسؤولين والوزراء كذلك، كما حصل الجمعة الماضية مع القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد أوجار، وزير العدل والحريات، إذ كان منتظرا أن يشارك في افتتاح المؤتمر الدولي للصيادلة بمدينة أكادير نيابة عن زميله الحسين الوردي وزير الصحة على الساعة الخامسة مساءً، بعد وصول الطائرة التي أقلته من البيضاء إلى مدينة أكادير على الساعة الرابعة والنصف بعد الزوال، غير أنها تأخرت لمدة ثلاث ساعات ولم تصل مطار أكادير حتى الساعة السابعة والنصف، وهو ما جعل والي الجهة زينب العدوي تضطر إلى إطلاق فعاليات المؤتمر قبل وصول الوزير لالتزامات أخرى.

   وخلال كلمته بنفس المؤتمر، اعتذر الوزير محمد أوجار بأدب، وقال “أعتذر عن التأخر، لأن هناك ظروفا قاهرة خارجة عن إرادتي حيث الطيارة دارتها بيا”.

   يذكر أن شريط فيديو هز وسائل التواصل الاجتماعي بالمغرب من “واتساب” و”فايسبوك” سجلته مغربية مقيمة بالخارج فوق مكتب أحد موظفي “لارام”، وهي في حالة هيجان جراء “الحكرة” التي تعرضت لها من طرف مصالح شركة الخطوط الملكية، إذ عطلوا لها رحلتها رفقة ابنيها الرضيعين يومين بعدما كانت قد اقتنت تذاكرها قبل أن تجد أن تذاكر ابنيها غير متوفرتين، في ظروف اجتماعية صعبة ولاإنسانية حظيت بتضامن كبير، خاصة حين طالبتها شركة الخطوط الملكية المتسببة لها في المشاكل، بتعويض لكي تمكنها من تذاكر جديدة لا مسؤولية لها في تعطيلها، والكارثة أنه عوض أن تفتح الشركة تحقيقا في النازلة لإنصاف السيدة، قالت بأنها سترفع دعوى قضائية على المواطنة بسبب ما قالت “الفوضى التي أحدثتها في وكالة تابعة لها بالرباط”؟  

error: Content is protected !!