في الأكشاك هذا الأسبوع

مأساة شاب مغربي متهم بصناعة صاروخ

الرباط. الأسبوع

   تتابع الأوساط الحقوقية باهتمام كبير، قضية اعتقال الشاب المغربي المهدي بوكيو، المتابع أمام محكمة الإرهاب في سلا، والذي اعتقل في مارس الماضي في بيته وتمت مصادرة حاسوبه وحواسيب عائلته، حسب تصريحات صحفية لوالدته، التي قالت للصحافة، إن ابنها اعتقل بينما كان بصدد التحضير لتأسيس حزب سياسي يحمل اسم “المواطنة والتغيير”، والغريب في قضية المهدي بوكيو، أنه اعتقل في وقت سابق بتهم إرهابية(..) منها تهمة تطوير “صاروخ القسام” (انظر الأسبوع عدد 16 فبراير 2012).

   ويعد المهدي بوكيو، رغم صغر سنه (من مواليد 1991)، ناشطا في مجال حقوق الإنسان وصاحب سيرة ذاتية متميزة، فقد كان يعكف، قبل دخول السجن، على التحضير لنيل شهادة دكتوراه تحت عنوان: “آليات حماية حقوق الإنسان: دراسة قانونية”، وهو في نفس الوقت، حاصل على شهادة الماستر في العلوم السياسية، وباحث ومنسق للشق الميداني في مشروع أطروحة دكتوراه يتم التحضير لها في جامعة «Princeton» بالولايات المتحدة الأمريكية حول موضوع: “الحركات الاحتجاجية في المغرب” من إعداد طالبة تدعى Chantal Berman.

   يذكر أن الشاب المهدي، الذي يطوف في مسار “غير منتظر” يحظى بشعبية وسط الناشطين الحقوقيين، الذين يعبرون عن مفاجأتهم في كل مرة، باعتقاله في قضايا كبرى وبتهم ثقيلة(..). 

error: Content is protected !!