في الأكشاك هذا الأسبوع

بن كيران يقرر اعتزال السياسة وثلاثي من الأمانة العامة يدعوه للتراجع

الرباط. الأسبوع

   علمت “الأسبوع” من مصادر جد مقربة من عبد الإله بن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن عددا من المقربين جدا منه، قد صعقوا بعد علمهم بخبر اعتزال عبد الإله بن كيران السياسة وحزب العدالة والتنمية عموما.

   وأوضحت ذات المصادر، أن دائرة قليلة مكونة من ثلاثة قياديين من الأمانة العامة للحزب، جد مقربين من بن كيران، أخبرهم هذا الأخير بقراره النهائي عدم الترشح لولاية جديدة على رأس العدالة والتنمية مهما كان تمسك القواعد به، وتعديل القانون الأساسي للحزب لمنحه ولاية ثالثة، وأن القرار نهائي لا رجعة فيه.

   وقالت ذات المصادر، أن هذا الثلاثي الذي يتكتم على الخبر بشدة، لا يزال يحاور بن كيران لإقناعه بالتراجع عن فكرة الاستقالة في هذه الظرفية التي يعلم الجميع أن المغاربة لا يتصورون حزب العدالة والتنمية بدون بن كيران، خاصة مع الضربات التي تلقاها الحزب والصراعات الداخلية التي برزت والتي هزت صورته كثيرا لدى الرأي العام.

   وكانت العديد من قواعد حزب العدالة والتنمية وأعضاء المجلس الوطني للحزب، يمنون النفس في دعوات علنية وكتابات صريحة لشعار “بن كيران يوحدنا” و”بن كيران الزعيم الأبدي” و”بن كيران المنهج” وغيرها من الشعارات، (كانوا يمنون النفس) بعودة بن كيران لقيادة الحزب خلال المؤتمر الوطني القادم نهاية يوليوز 2017 ، مع الدعوة بأخذ مسافة بين الحزب وبين حكومة العثماني لكي لا يضطر الحزب إلى دفع ثمن “مشاركته المهينة داخل الحكومة” خلال الانتخابات القادمة، وسط تيار آخر يقوده عزيز الرباح والقيادي مصطفى الرميد، يدعو لإنهاء مرحلة بن كيران على رأس الحزب كما انتهت مرحلته على رأس الحكومة، فهل فعلا سيستقيل بن كيران من السياسة عموما، أم سيعود بقوة لينتقم من “عباد الكراسي” على حد وصف نجلته سمية بن كيران؟

error: Content is protected !!