في الأكشاك هذا الأسبوع

فتح تحقيق في “الهجوم” على ثكنة عسكرية برأس الرمل بالعرائش

العرائش. الأسبوع

   اهتز الرأي العام بمدينة العرائش قبل يومين على أنباء إطلاق النار بثكنة عسكرية، وتناقلت المواقع المحلية أخبارا تفيد بتبادل النار بين عصابة حاولت السطو على أسلحة من ثكنة عسكرية مكلفة بالحدود، قبل أن تخرج الأجهزة الأمنية وتنفي تماما ما تداولته المواقع وما راج من أخبار بل اعتبرتها إشاعات، وما تم وصفه بهجوم عصابة على ثكنة للفوج 49 للقوات المسلحة الملكية المكلفة بحماية الحدود، نافية ما تم الحديث عنه كون “عصابة فاجأت الجنود بعدما طالبوها بكلمة السر وهو الرمز التي يتداول عادة بين الجنود ليتأكدوا أن الأمر يتعلق بهجوم، وأثناء الاشتباك، تم استعمال الأسلحة الرشاشة، حيث أصيب 6 من أفراد العصابة”.

   والحقيقية أن “مجموعة من المرشحين للهجرة السرية والمنظمين لها، حاولوا القيام بعملية للهجرة بالقرب من أحد المراكز بشاطئ رأس الرمل، فاصطدموا ببعض الجنود الذين منعوهم من ذلك، الأمر الذي دفع بالمنظمين ومعهم بعض المرشحين للهجرة إلى مهاجمة العساكر مما اضطر هؤلاء الجنود إلى استعمال أسلحتهم وأدى التدخل إلى إصابة ثلاثة منهم إصابات وصفت بغير الخطيرة”.

   وعلمت الجريدة من مصادرها، أن الشرطة القضائية بالعرائش، فتحت تحقيقا تحت إشراف النيابة العامة مكن من إيقاف منظمين لهذه العملية تبين أنهما أيضا مصابين بطلقات نارية في الأرجل.

error: Content is protected !!