في الأكشاك هذا الأسبوع

البركة يلعب دور أرنب سباق لغلاب

الرباط. الأسبوع

   اختلطت الأوراق في آخر لحظة داخل حزب الاستقلال، خاصة من طرف أنصار تيار حمدي ولد الرشيد داخل اللجنة التنفيذية، فبعد دعمه في البداية لخيار نزار البركة على رأس حزب “الميزان” خلفا لحميد شباط ومتابعته للخطوات التي كان يقوم بها في الأقاليم، تأكد لهؤلاء محدودية الإجماع على البركة داخل الأقاليم والجهات النائية، فروج أنصار ولد الرشيد، اسم عادل الدويري وزير السياحة في حكومة عباس الفاسي، قبل أن يروجوا اسم كريم غلاب على هامش المؤتمر الاستثنائي الأخير.

   مصدر مقرب من ولد الرشيد، أكد لـ “الأسبوع”، أن أعضاء هذا التيار، لمسوا عدم تحمس عادل الدويري لقيادة الحزب، وذلك بسبب “انشغالاته بملفات مالية واقتصادية شخصية كبرى منها تفرغه لتوسيع مشروع بنك مالي جديد أسسه مع شركاء آخرين أخد يأخذ مكانه في السوق المالية”، لتطفو على السطح خلال آخر أيام الأسبوع الماضي بمناسبة المؤتمر الاستثنائي، أخبار تقول بدعم تيار ولد الرشيد وبقوة لوزير التجهيز السابق كريم غلاب لخلافة شباط على رأس الاستقلاليين.

   ويبدو أن طريق خلافة رئيس مجلس النواب السابق لشباط، بات مفروشا، وبدون صعوبات، خاصة بعد المؤتمر الاستثنائي الأخير، حيث نجح تيار ولد الرشيد في تدليل جميع الصعوبات القانونية والمسطرية لتربع غلاب على عرش الاستقلال وسط استمرار شباط في المناورات بغية تأمين خروج آمن(..)، فهل ينجح غلاب في الظفر بكرسي أمانة حزب علال الفاسي؟

 

error: Content is protected !!