في الأكشاك هذا الأسبوع

إشهار تحالف “البام” والأحرار ضد “البيجيدي”

الرباط. الأسبوع

   فوجئ البرلمانيون من الأغلبية وبخاصة من العدالة والتنمية، مساء الخميس الماضي، من موقف برلمانيي الأصالة والمعاصرة وهم يصوتون بالإجماع وبسلاسة إلى جانب نواب الأغلبية على قانون جديد جاء به محمد بوسعيد، وزير الاقتصاد والمالية.

   وقال مصدر حضر الجلسة التي عقدت بلجنة المالية بعد جلسة تقديم قانون المالية، أن الحكومة جاءت مباشرة من مجلس الحكومة المنعقد في نفس اليوم، بقانون تغيير الرسوم المفروضة على استيراد القمح الطري الذي يهم وزارة عزيز أخنوش، وعرضته على اللجنة في نفس الوقت، وطالبت بمناقشته وبالتصويت الفوري عليه، على عكس باقي القوانين حيت تأتي الحكومة بها وتقدمها، وبعد ذلك تكون المناقشة العامة على فصولها، وبعدها المناقشة التفصيلية قبل المصادقة عليها، غير أن هذا القانون جاءت به الحكومة في الساعة الخامسة وكان مصادقا عليه في الخامسة والربع من نفس اليوم، وبإجماع جميع النواب، وهو ما أثار تساؤلات حول قبول المعارضة بذلك وخاصة الأصالة والمعاصرة.

   وقال ذات المصدر، أن لا الحكومة ولا الأغلبية، ظنت أن “البام” سيتعامل بتلك السلاسة مع هذا القانون، خاصة حين تدخل ممثله بنفس اللجنة وطلب رفع الجلسة للتشاور، ورغم ذلك عاد الجميع بعد اتصال هاتفي يرجح أنه أجري مع رئيس الحزب إلياس العماري، فصوت الجميع وبالإجماع، فهل هي تعليمات إلياس العماري بعدم معارضة وزراء الأحرار؟

error: Content is protected !!