في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | دفن أموات المسلمين في “الزبالة”

زهير البوحاطي. الأسبوع

   تحولت المقبرة الإسلامية بمدينة تطوان إلى مطرح عشوائي لرمي الأزبال ومخلفات البناء العشوائي المستشري في المنطقة، حتى صارت هذه النفايات عبارة عن أكوام تمنع مرور زائري المقبرة ومشيعي الجنائز بسبب كثرتها.

   كما أصبحت هذه المقبرة مرتعا للحيوانات، خصوصا الأغنام التي ترعى من الأزبال المتراكمة في كل أرجائها في منظر وصفه العديد من المواطنين بالمؤسف، بسبب الانتهاك الصارخ لحرمة الموتى وللمقبرة كمكان يجب أن تكون له قدسيته.

   وذكر العديد من المواطنين، خاصة الزوار، أن هذه المقبرة قد عرفت تحسنا على المستوى الأمني، حيث كانت مقرا للمنحرفين الذين يتخذونها ملجئا لهم، لكن التعليمات الصادرة عن المسؤول الأول عن جهاز الأمن بتطوان، كانت صارمة بالعمل على ضمان أمن المقبرة وزوارها، لكن على مستوى النظافة، فهي تعرف تقصيرا من طرف السلطات المحلية والجماعة الترابية، رغم أن العناية وتنظيف المقابر أمر مطلوب شرعا خصوصا صيانتها من العابثين ومنع الحيوانات من المرور فوق القبور أو الرعي فيها.

   وفي الصورة الخاصة بـ “الأسبوع”، تظهر الحالة التي آلت إليها المقبرة من كثرة الأزبال، حيث الأغنام تقوم مقام الجماعة الترابية في استئصال الأعشاب الضارة التي تنمو بها، لكن تقوم في نفس الوقت بتكسير وتحطيم شواهد القبور خصوصا القديمة.

error: Content is protected !!