في الأكشاك هذا الأسبوع

هل تراجعت عائلة الشعبي عن دعم حزب الأصالة؟

الرباط. الأسبوع
   يطرح عدد من المتتبعين لمسار حزب الأصالة والمعاصرة، سؤالا حول مصير الحزب بعد “الهجرة” التي طالت قيادات حزب “الجرار”، فبعد تجميد مصطفى الباكوري، الأمين العام السابق وضعيته داخل هياكل وأنشطة الحزب، واستقالة القيادي عبد اللطيف وهبي من رئاسة الفريق النيابي وتجميد جميع أنشطته داخل المكتب السياسي، انتقلت عدوى المقاطعة لعائلة الثري الراحل، ميلود الشعبي.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر جد مطلعة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، أن أبناء رجل الأعمال الشهير، الراحل ميلود الشعبي، فوزي الشعبي النائب البرلماني عن مدينة القنيطرة، وشقيقته أسماء الشعبي النائبة البرلمانية عن مدينة الصويرة وكلاهما باسم الأصالة والمعاصرة، يقاطعان جميع أنشطة الحزب منذ الانتخابات الماضية، بل أكدت ذات المصادر أن فوزي وأسماء الشعبي، يقاطعان حتى أنشطة البرلمان.

   وحول أسباب مقاطعة عائلة الشعبي لحزب “الجرار”، قالت المصادر ذاتها، أن المقاطعة لقيادة الحزب وليس لأنشطة الحزب المحلية، وذلك لأسباب الاختلاف في طريقة تدبير شؤون الحزب من طرف الأمين العام، إلياس العماري، والتي جاءت بعد  خلاف مالي لدعم الحزب إبان الحملة الانتخابية التشريعية بمدينة القنيطرة، في مقابل ذلك، أكد مصدر مقرب من فوزي الشعبي، أن الخلاف بين الطرفين مادي، ولكنه يتعلق بجانب آخر، حيث يعود لرفض فوزي الشعبي المشاركة في المجموعة الإعلامية “آخر ساعة” التي كان القيادي إلياس العماري قد أطلقها قبل سنتين وتعرف مشاركة بعض رجال الأعمال المغاربة كالحاج علي صاحب شركة “الكشير” المشهورة بالمحمدية.

error: Content is protected !!