في الأكشاك هذا الأسبوع
يسرائيل كاتس

المغرب حارب حزب الله ومنع الشيعة الريفيين من أي موقع في شمال المملكة

الرباط. الأسبوع

   قال مصدر مطلع لـ “الأسبوع”، أن وزير النقل والاستخبارات الإسرائيلية، يسرائيل كاتس، الذي اقترح خلال زيارته للولايات المتحدة، أن تقوم إدارة ترامب بصياغة وثيقة لإزالة النفوذ الإيراني في المنطقة، ومنها 5 نقط نشرتها جريدة “يدعوت أحرنوت” بخصوص سوريا، ونقط أخرى تشمل الخليج العربي وشمال إفريقيا.

   ونوهت تل أبيب بـ “الإدارة الحازمة” ضمن نشاط حزب الله في المملكة المغربية، ومنعت الرباط الشيعة المنسوبين لمنطقة الريف من العمل التنموي والخيري باسم مذهبهم ورجالاته، ومنعت أكثر من 950 ألف يورو في دفعتين من الوصول إلى شمال المنطقة بعناوين العمل الخيري والإنساني، واتجهت 165 ألفا منها إلى السنغال.

   وقال المصدر: “إن الأجهزة الأمنية المغربية ترفض الشيعة في منتسبيها أو الإدارة المدنية، وأقصت أخيرا منتسبين إلى تنظيمات سنية معارضة، وسجنت مدافعين أو منتسبين للتيار الشيعي قبل أن تفرج عنهم لضغوط الشارع في 2011”.

   وتؤكد المخابرات الإسرائيلية عن عدم تسجيل أي تحويلات مالية، أو مساعدات إلى الشيعة المغاربة من السفارة الإيرانية في الرباط، ويضمن وجود سفارة إيرانية في الرباط ما سمته الورقة: “الحد من هجوم وتأثير إيران في المغرب الكبير، وهو التكتيك المعتمد أيضا من طرف الإمارات العربية المتحدة”.

   ويدعو كاتس إلى بناء توافق أمريكي ـ إسرائيلي، ومع الدول العربية السنية من أجل احتواء النفوذ السني للمعارضين، ومنع تواصل الشيعة المغاربيين مع حزب الله.

واعتمد “تقرير كاتس” على كل المعطيات الإحصائية لدولة بلجيكا، بعد اعتماده من المخابرات المركزية الأمريكية، وبين الدول العربية المعنية وإسرائيل.

error: Content is protected !!