في الأكشاك هذا الأسبوع

تطوان | لقاءات ومنتديات كبرى للتسول باسم المدن العتيقة

زهير البوحاطي. الأسبوع

   احتفلت الجماعة الترابية لتطوان، الأسبوع الماضي، بمرور 20 سنة على تصنيف المدينة العتيقة ضمن قائمة التراث العالمي من طرف منظمة اليونسكو، وذلك بتنظيم بعض الندوات والمسيرات داخل المدينة العتيقة واحتساء كؤوس الشاي على شرف الضيوف الوافدين على تطوان للمشاركة في هذه التظاهرة.

   وتأتي هذه المناسبة في الوقت الذي تعيش فيه المدينة العتيقة جميع أنواع التهميش من غياب العناية بشوارعها وأزقتها التي أصبح الباعة المتجولون ينتشرون على جنباتها حيث يصعب المرور منها، وكذلك عدم إصلاح المباني المهددة بالانهيار في أي لحظة بفعل الزمن والتلف الذي أصاب العديد من الأماكن وعدم الحفاظ على هندستها المعمارية التاريخية، وكذا استفحال ظاهرة “نهب” أو تدمير صنابير المياه (السقايات) الضاربة في عمق التاريخ.

   “هل هذه هي المدينة التي يتكلم عنها المنتخبون بمدينة تطوان؟”، هكذا علق العديد من التطوانيين على هذه المدينة التي لم يبق منها سوى اسمها، ورغم الدعم الممنوح من أجل ترميم وإعادة البناء وإصلاح ما يمكن إصلاحه لرد الاعتبار للتراث الأصيل والهندسة المعمارية التي تتميز بالطابع الأندلسي، لكن لا شيء تحقق من هذا القبيل، في الوقت الذي نسمع فيه بتنظيم لقاءات وندوات كل يوم من أجل وضع برامج لإصلاح المدينة العتيقة وإعادة الاعتبار لتراثها، لكن تبقى ما تسفر عنه تلك الاجتماعات، شعارات لا غير.

error: Content is protected !!