في الأكشاك هذا الأسبوع

تقرير سري لإبعاد مريم بنصالح عن رئاسة الباطرونا مسألة وقت وقرار لا رجعة فيه

الرباط. الأسبوع 

   كشف تقرير سفارة دولة كبرى في المغرب، أن بقاء مريم بنصالح على رأس الباطرونا، مسألة وقت فقط، وخلافتها تجري في الكواليس لاقتراح الاسم المناسب، وحاولت مريم بنصالح شقرون، حسب البرقية رقم “1245” لـ “أفريكان أنتلجنس” تقليد الهولدينغ الملكي.

   وأضاف التقرير: أن تسليم امرأة رئاسة الباطرونا، جرى في وقت رأس فيه الإسلاميون الحكومة، وكان من الضروري إعطاء صورة متوازنة عن المملكة حملها رجال الأعمال من داخل الحكومة وخارجها، وشكلوا قوة في مواجهة التيار الديني للمجتمع المغربي.

   وبعد الوصول إلى خلع أنياب حزب العدالة والتنمية، بطريقة شبه نهائية، تسعى دوائر القرار إلى تغيير واجهة رجال المال والأعمال في المغرب، لإعطاء جاذبية أكبر لصورة المملكة، خصوصا على الصعيد الإفريقي الذي يتطلب بروفايلا يتحدث الإنجليزية، ويجدد قدرة المقاولة على جذب التمويل الخليجي إلى إفريقيا الأنجلفونية لتوسيع وعاء الاستثمار المغربي في القارة السمراء، ويدافع المستشار ياسر الزناكي عن البروفايل الجديد كما يستخلص التقرير.

error: Content is protected !!