في الأكشاك هذا الأسبوع

أنصار “داعش” يصلون إلى تطوان وسبتة

تطوان. زهير البوحاطي

   بعد الصمت المريب الذي لازم معركة الموصل بالعراق والتي غادر على إثرها زعيم “الدواعش” إلى جهة غير معلومة، إلا أن أنصاره المنتشرين حول العالم، لا زالوا يخططون للقيام بأعمال إرهابية.

   وشهدت مدينة تطوان الأسبوع الماضي، تدخل المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في حق خلية إرهابية مناصرة لتنظيم “داعش”، تتكون من ثلاثة أشخاص ينشطون بحي جامع المزواق.

   والمعدات والأجهزة الإلكترونية التي ضبطت بحوزة هؤلاء الإرهابيين، يرجح أنها كانت ستستعمل في مواد متفجرة يتحكم فيها عن بعد، حيث تم جمعها لتحليلها.

   وليس بعيدا عن مدينة تطوان، ففي مدينة سبتة المحتلة، أقدمت الشرطة في اليوم الموالي، على اقتحام منزل بالمجمع السكني، لوما كولمينار، كان يوجد به شخص في عقده الثالث ينتمي لهذا التنظيم المتطرف، حيث تم اعتقاله وترحيله إلى العاصمة الإسبانية من أجل إتمام البحث بناءا على التعليمات الصادرة عن القاضي المكلف بالإرهاب، كما انتقلت نفس الفرقة للحي المجاور حيث يوجد منزل كان يتردد عليه من أجل جمع المعلومات ودلائل يمكن أن تساهم في البحث الذي يجري تحت إشراف القضاء.

   وعلمت “الأسبوع” من مصادر مقربة، أن الشخص الذي تم اعتقاله كان عنصرا مهما في التنظيم المتطرف، حيث كان يعمل على تجنيد وتلقين الشباب الذين يريدون الالتحاق والقتال في صفوف “داعش” بسوريا.

   وتضيف ذات المصادر، أن المعتقل كان ينتمي للشبكة السلفية الجهادية التي كانت تنشط بحي برينسيبي التي تم تفكيكها في نونبر من السنة الماضية.

 

error: Content is protected !!