في الأكشاك هذا الأسبوع

سطات | لوبيات العقار لتحويل المناطق الخضراء إلى تجزئات سكنية بمباركة المنتخبين

نور الدين هراوي. الأسبوع  

   تحولت العديد من المناطق الخضراء بسطات إلى تجزئات سكنية ومناطق صالحة للبناء من طرف مافيا العقار بعد رفع اليد عنها من قبل مجالس بلدية متعاقبة وحسب تصميم التهيئة المتحكم فيه(..)، ليتم اليوم السطو عليها بلغة القانون واستغلالها من قبل لوبيات ومهاجرين بأوروبا استثمروا في العقار ليغتنوا على حساب مناطق خضراء ومتنفسات السطاتيين الطبيعية كما هو الحال بالنسبة للتجزئات القريبة من حي دالاس الشعبي وأخرى بجانب الطريق المؤدية إلى مدينة ابن أحمد.

   وتشير مصادر متطابقة، أن اللوبيات التي صارت معروفة في المدينة بأسمائها والتي اغتالت العديد من المناطق الخضراء في مدينة عرفت تاريخيا بمدينة النقاهة والصحة للعديد من المصابين بالأمراض التنفسية والصدرية، اقتنت تلك العقارات من مالكيها الأصليين على أساس أنها أراض غير صالحة للزراعة قبل الحصول على تراخيص البناء من طرف منتخبين كانت حملاتهم الانتخابية تمول من جيوب هؤلاء، إذ بهذه الطريقة وغيرها، يتم اقتناء الأراضي بأثمنة بخسة وفي مناطق مهمة لتحويلها إلى عمارات سكنية على حساب راحة وصحة السكان، أو لتتم إعادة بيعها بأثمنة خيالية.

   وحسب نفس المصادر، يتم التحايل على المساحات الخضراء بمدينة سطات بمباركة بعض المنتخبين وأصحاب دواليب التسيير الجماعي، بمختلف الطرق القانونية “المبررة”، وتسلم لمافيا العقارات التراخيص، الشيء الذي جعل العشرات بل المئات من الأشجار والتي عمرت عقودا من الزمن، تغتال بدون رحمة ليتم القضاء على المساحات الخضراء تدريجيا وتحويل المدينة إلى إسمنت يراكم من خلاله لوبي العقار ثروات طائلة بكل الصيغ القانونية وثغراتها.

error: Content is protected !!