في الأكشاك هذا الأسبوع

سبتة | هكذا يموت المغاربة بمعبر باب سبتة؟

زهير البوحاطي. الأسبوع

   لم تمض سوى أسابيع على حادث التدافع الذي وقع بمعبر باب سبتة (طرخال) والذي كان مؤلما لبعض الأسر التي فقدت من كان يبحث عن لقمة العيش، حتى وقعت الأسبوع الماضي حادثة أخرى ذهبت ضحيتها سيدة في عقدها الخامس، كانت قد قضت يومها بمدينة سبتة حيث دهسها رجال الحرس المدني الإسباني ففارقت الحياة بعد نقلها إلى المستشفى.

   وهذه الأحداث المتعلقة بالوفيات في صفوف المغاربة الذين يقصدون سبتة المحتلة عبر هذا المعبر، ناتج عن سوء التدبير والمراقبة من طرف السلطات التي تنهج سياسة الضرب والركل في حق المواطنين، مما يسبب الاحتقان في صفوف حاملي السلع ويقع التدافع في ما بينهم، كما أن العشوائية التي تعرفها جميع المرافق بمعبر باب سبتة تجعل الولوج منه محفوفا بالمخاطر، خصوصا عند نقاط التفتيش الخاصة برجال الجمارك.

   وطالبت أصوات حقوقية وإعلامية بالمدن الشمالية من السلطات المركزية، التدخل العاجل للنظر في ما يحدث في هذا المعبر والعمل على مراقبته حفاظا على حياة المواطنين سواء العاملين بمدينة سبتة أو المسافرين عبرها.

error: Content is protected !!