في الأكشاك هذا الأسبوع

تصريحات إسماعيل العلوي قد تغير الأغلبية

الرباط. الأسبوع

   أشعلت تصريحات شيخ التقدم والاشتراكية، إسماعيل العلوي على القناة الأولى بخصوص “صبغ” الوزير محمد حصاد بلون الحركة الشعبية وانتمائه لحزب “السنبلة” في آخر لحظة وحصوله على حقيبة التربية الوطنية والتعليم العالي والبحث العلمي، حربا قوية بين الحركة الشعبية والتقدم والاشتراكية.

   وقال مصدر جد مطلع من حزب الحركة الشعبية، أن تصريحات إسماعيل العلوي، أغضبت حصاد وقيادة الحركة الشعبية، وشرع البعض في التهجم على العلوي ونعته بـ “الاستفادة من الصباغة الحقيقية التي هي العلاقات العائلية، خاصة مع أسرة المرحوم الدكتور الخطيب، الذي كان له دور كبير داخل القصر الملكي، ومن تم ليس الحصول على الحقائب والمناصب الوزارية، بل الضيعات والهبات المخزنية”.

   وأمام استعداد قادة التقدم والاشتراكية ومقربيهم لمواجهة الحركة الشعبية وقيادتها، والذي قد ينعكس ليس على وضعية علاقة الحزبين فقط، ولكن على تماسك أحزاب التحالف داخل الحكومة أيضا، خاصة بعد بوادر غضب الاتحاد الاشتراكي بدوره من تصريحات العلوي، فبادر نبيل بنعبد الله الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، إلى الاتصال بامحند العنصر، الأمين العام للحركة الشعبية وبمحمد حصاد وزير التربية الوطنية، لمحاولة تبديد سوء الفهم الذي نتج عن تصريحات إسماعيل العلوي، وينزعا بالتالي فتيل نار أزمة كادت أن تنتقل إلى داخل البيت الحكومي.

   والجدير بالذكر، أن إسماعيل العلوي، كان قد وجه هجوما لاذعا كذلك لحزب الاتحاد الاشتراكي الذي اعتبره اضمحل في الآونة الأخيرة، مما جعل قيادة الاتحاد الاشتراكي تغضب بدورها من تصريحات العلوي، غير أنها قررت تجاهلها.  

error: Content is protected !!