في الأكشاك هذا الأسبوع

هل يجهل مسيحيو المغرب(…) لماذا تأسس “داعش”

الرباط. الأسبوع

   استنجدت ما تسمى “تنسيقية المغاربة المسيحيين” بالرئيس الجديد للحكومة سعد الدين العثماني، بأن يعجل بالاستجابة لطلبهم الذي قدموه للأمين العام لحقوق الإنسان، بشأن إعطائهم مقابر لدفن المسيحيين المغاربة، علما بأن مقابر المسيحيين الكفار(…) متواجدة في المغرب، وكان على المسيحيين المغاربة أن يكتبوا لمقدسهم البابا(…) بأن يسمح لهم بدفن المرتدين المغاربة، في أطراف المقابر المسيحية بالمغرب.

   وعلما بأن القرآن، أمر بقتل المرتدين(…)، بينما المرتدون هم أولاد المسلمين الذين يكفرون بدين آبائهم ويرتدون عن الإسلام، ليصبحوا مسيحيين، فإن هؤلاء المسيحيين(…) الجدد يناشدون أمير المؤمنين، بأن يمتعهم بحق الردة(…)، يجهلون ولا شك، أن ظاهرة دولة “داعش” انطلقت أصلا من تحدي بعض المسلمين لقيم الدين الإسلامي، فأحرى أن يصبح مغربي كانت أمه تسمى فاطمة، وأبوه كان يسمى محمد ليعلن ردته، وانتماءه للديانة المسيحية، علما بأن اليهود لا يقبلون من المسلمين أن يصبحوا يهودا، علما من قواعد الديانة اليهودية، أن الذي يتنازل عن دين أجداده لينضم إلى ديانة أخرى، هو مجرد انتهازي يطمع في الحصول على الأموال التي تخصصها الكنيسة المسيحية لاستقطاب المسلمين.

   وإذا كان المغرب في وضعية لا يحسد عليها تجاه المظاهرات الانفصالية السياسية(…)، فإن الانفصال الديني الذي تعلنه مجموعة من عملاء الكنيسة الذين يفضلون أن يكونوا عبيد المسيح، بدل عبادة الله ورسوله، إنما يمهد لاستفحال ظاهرة الإرهاب(…)، خصوصا وأن سكوت العلماء والمسؤولين عن إمارة المؤمنين(…)، لم يعلنوا بعد موقفهم من ظاهرة الردة والكفر التي أصبحت تجتاح المغرب مقابل الميزانيات الضخمة التي تخصصها الكنيسة لنشر الديانة المسيحية.

error: Content is protected !!