في الأكشاك هذا الأسبوع

احتجاجات الحسيمة ترفع تحويلات “التضامن” من المهاجرين الريفيين إلى أسرهم بـ 23 في المائة

الرباط. الأسبوع

   أكد مصدر بلجيكي لـ “الأسبوع”، أن الحراك في الريف، قرب الإسلاميين في المنطقة من الأصالة والمعاصرة، لتحصين الحراك من اختراق المتطرفين ـ الإسلاميين ـ وأيضا المتطرفين العرقيين وانحراف الاحتجاجات عن سكتها، بعد جمع مساعدات من “الجمهوريين” في تنظيمي: “أكراو نريف”، و”18 شتنبر”، وتتهيأ السلطات لحظرهما عمليا، بإبعاد نشطائهما من قيادة الحراك.

   ويرفض حزب الأصالة والمعاصرة الذي يرأس الجهة التي تقود احتجاجات متواصلة في الريف، “عسكرة” المنطقة أو اعتماد “الحل الأمني”.

   وفاجأ حراك الحسيمة، المراقبين الغربيين، لأن المدينة تعرف احتجاجات متواصلة منذ “طحن” أحد البحارة في شاحنة نفايات.

   وأوضح المصدر من بروكسيل، أن المساعدات المالية لعائلات المحتجين رفعت من التحويلات إلى المغرب بـ 23 في المائة مقارنة مع السنوات الهادئة، وتوحد الشيعة الأمازيغ والماركسيون وكل الأطياف في الحسيمة من أجل عدم الخروج عن “السلمية”.

error: Content is protected !!