في الأكشاك هذا الأسبوع

مؤشرات انشقاق حزب العدالة في قطيعة الرميد وبن كيران

الرباط. الأسبوع

   لخص قيادي في العدالة والتنمية، الوضع داخل الحزب خاصة بعد تطورات الأسبوع الماضي بمناسبة الدورة الربيعية للبرلمان، قائلا: “خطير ما يقع داخل الحزب وخطير جدا، ولا يمكن تغطية الشمس بالغربال”.

   ذات المصدر، قال بأن قيادة الحزب، تعيش حاليا على اصطفافات قوية بين سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، وبين عبد الإله بن كيران رئيس الحزب، إذ بدا الانشقاق واضحا، وتشكيل قطبين متناقضين هي السمة الغالبة داخل قيادة الحزب والتي من المنتظر أن تنتقل إلى القواعد، مما سيكون له انعكاس خطير على الحزب.

   وأوضح ذات القيادي، أن لقاء الأمين العام للحزب عبد الإله بن كيران صباح الخميس الماضي مع برلمانيي ومستشاري الحزب، ولقاء العثماني في اليوم الموالي مع نفس البرلمانيين، كان امتحانا صعبا، أوضح بالدليل، انطلاق حرب الاصطفافات بين قيادات الحزب، خاصة بين من يصطف إلى جانب بن كيران، كرئيس الفريق الجديد إدريس الأزمي ورئيس لجنة المالية عبد الله بوانو وأغلب البرلمانيين، وبين من يصطف إلى جانب العثماني رئيس الحكومة وهم وزراء الحزب ومصطفى الرميد الذي يعيش القطيعة مع عبد الإله بن كيران.

   بل أكبر من ذلك، يضيف ذات المصدر، أنه حتى من أراد أن يتظاهر بأنه مع بن كيران والجلوس بقربه خلال اللقاء الأخير، كمحمد يتيم الذي أصبح وزيرا للتشغيل، وجه له بن كيران رسالة مشفرة رغم الابتسامة قائلا: “مكانك ليس هنا، هل جئت لتتآمر، أنت وزير ومكانك في الحكومة وليس مع برلمانيي الحزب”، يتيم بلع هذه الإهانة بصعوبة كبيرة وقال: “أنا أتحمل قفشات بن كيران ولو لم تعجبني، فقفشاته معروفة وتكون جارحة أحيانا، لكن سريرته البيضاء، تشفع له”.

   وحرب الاصطفاف هاته، ستنزل بثقلها مباشرة بعد الانتهاء من تنصيب الحكومة داخل البرلمان، وباتت تهدد وحدة الحزب، خاصة إذا تمسك أنصار بن كيران بالتمديد له على رأس الأمانة العامة للحزب لولاية ثالثة خلال المؤتمر المقبل (يونيو 2017) مقابل تخطيط أصحاب العثماني للإطاحة به من الآن، فهل يسلم حزب العدالة والتنمية من الانشقاق، أم يكون الامتحان صعبا هذه المرة؟ يختم المصدر نفسه.

error: Content is protected !!