في الأكشاك هذا الأسبوع

حصاد والصبيحي وهندسة المحور الأوروبي-الإفريقي

بقلم: رداد العقباني

   الحدث أولا.. تنظيم مدرسة المهندسين بطنجة التابعة لجامعة عبد المالك السعدي لمنتدى المقاولات يومي 27 و28 أبريل الجاري لهندسة المحور الأوروبي-الإفريقي تفعيلا للدبلوماسية الملكية بامتياز، لكن لا يمكن فهم اختيار موضوع المنتدى ومقاربة المحور بدون الرجوع لمسار رجلين: الأول، محمد حصاد (تعرفونه أو يبدو لكم ذلك.. فريد في كل ناحية، ولا يمكن مقارنته مع أي سياسي مغربي آخر، ترك بصمته بطنجة)، والثاني، عبد الرحمان الصبيحي (مدير المدرسة، قد لا تعرفونه بحكم اشتغاله بعيدا عن الأضواء).

   ما الذي يميز هذا المنتدى؟

   ما يميز المنتدى عن غيره، رجاله ونساؤه، مهندسين ومهندسات وأساتذة يتبنون أشياء مذهلة في عالم التكنولوجيا، أو بدائل وخيارات أخرى، وأنصح بالعودة لكلمة مدير المدرسة، عبد الرحمان الصبيحي المنشورة على موقعها الرسمي بفرنسية راقية لفهمها، حتى لا يتهمني أحد بالتقويل أو التعسف في التأويل، غير أن أكثر الأشياء إثارة، هي مبادرة رجل ثالث، هو إلياس العماري بصفته رئيس الجهة، وفي حدود علمي، قد يكون انفرد بمساعدة مالية هامة للبحث العلمي لفائدة جهته، وهي من الأشياء المذهلة في عالم السياسة، إذ اعتدنا على صرف أموال الجماعات الترابية على السفريات والحفلات وما خفي أعظم.

   قد يعترض أحدهم بقوله: “آش داروا لشعب الجهة الذي قرر العودة للشارع.. نموذج الحسيمة؟”، هذا صحيح، ولا يتسع المجال لكشف أسبابه، بل الأفضل، تركه لخبراء علم الاحتمالات (ما باغي صداع مع أهل الريف أو جهات تعرفونها).

   بكلمة.. إذا نجح هؤلاء الرجال في مهامهم بعد تبنيهم لأشياء مذهلة – خاصة منهم المهندس حصاد، بعد انتمائه المثير للجدل للحركة الشعبية- فإن ذلك يعد إضافة لرصيدهم وليس خصما منها. نتابع وننتظر(…).

error: Content is protected !!