في الأكشاك هذا الأسبوع

تقرير رسمي فرنسي: لم يبق ممكنا استبعاد الإسلاميين في المغرب رغم تحدياتهم ضد الملكية

الرباط. الأسبوع

   قبل صدور القرار الملكي، بإعفاء رئيس حزب العدالة والتنمية من تشكيل الحكومة، توقعت لجنة برلمانية فرنسية، في تقرير صدر قبل تكليف الدكتور العثماني، وبالتحديد يوم 18 يناير 2017، هذا التغيير، بعد أن كتبت في ما يتعلق بحزب العدالة والتنمية: ((أنه يتم إرغام حزب العدالة والتنمية على استبعاد أسلوب التحدي ضد الملكية وإمارة المؤمنين)).

   وكان هذا التقرير، الذي أصدرته لجنة تابعة للبرلمان الفرنسي، حول ظروف المغرب والجزائر وتونس، قد استبعد البحث والتوسع في شؤون ليبيا وموريطانيا، وبعث لجنة من وزارة الخارجية الفرنسية إلى المغرب والجزائر وتونس، لتستنتج اللجنة أن ظهور التيار الإسلامي أصبح أمرا واقعا في المنطقة، لكن الجزائر التي تعامل الإسلاميين بأسلوب الند للند، تترك المغرب وتونس يتعاملان مع مخلفات الربيع العربي، بحذر مع الإسلاميين وإن كانت حركة النهضة التونسية للغنوشي تخترق النظام التونسي، ليبقى الشأن المغربي مطبوعا بالجمود الذي يطبع رجعية النظام وتفكك وتبعثر أساليبه، إضافة إلى أن الفراغ الذي أحدثه اندثار الأحزاب السياسية، سواء في المغرب أو تونس، يعقد وسائل التعامل، رغم أنه في المغرب، لم يبرع حزب العدالة في تنفيذ مخطط التفاهم(…) ليعطي التقرير الذي صدر منذ شهرين، تفسيرا لإعلان حكومة حزب العدالة برئاسة واحد من أقطاب الحزب، العثماني، قبل تشكيل هذه الحكومة بعد أن توقع التقرير ((أنه في المغرب، لم يبق ممكنا استبعاد الإسلاميين)).

   التقرير، ودائما في ما يهم المغرب على الخصوص، يعتبر أن واقع التنظيمات الإرهابية في المشرق، يهدد بتوسع هذه الأخطار انطلاقا من ليبيا، والساحل الإفريقي، الشيء الذي يتضخم مع حركات الاحتجاج المتوالية في المغرب، وخاصة أحداث الحسيمة التي انطلقت من قضية طحن بائع السمك في منطقة الريف، والتي تطورت إلى مظاهرات تحت شعار: الحرية والكرامة والعدالة، وهي نفس الشعارات التي رفعت خلال مظاهرات الربيع العربي.

   ويختصر هذا التقرير الذي أحضره النائب الفرنسي باسم زملائه، جان كالفاني، أن الموقف الأوروبي من هذا الوضع في المغرب والجزائر وتونس، ينطلق من: ((الطموحات الأوروبية في خلق تفاهم بين الإسلاميين والديمقراطية))، ((والتخوفات الأوروبية من ضعف المسيرين، وتضعضع نفوذهم))، علما بأن المجلة الأوروبية “جون أفريك” عنونت لهذه الوضعية بأنها كشف صحي مقلق «Check up alarmant» )).

error: Content is protected !!