في الأكشاك هذا الأسبوع

كواليس الأخبار | تدخل المغرب في مالي يثير قلق السلطات الجزائرية

الرباط. الأسبوع

     مواكبة للاهتمام الملكي، بطوارق أزواد، والزيارة السابقة لمالي، حينما أعلنت سيدة من أزواد، بيعتها للملك محمد السادس، والزيارة الأخيرة لمسؤول منطقة أزواد حيث صلى مع أمير المؤمنين في مسجد الكتبية بمراكش، والزيارة الملكية الأخيرة، قصد التوسط في الخلافات المالية، نسبة إلى دولة مالي.

#U062a#U062d#U062a #U0627#U0644#U0627#U0636#U0648#U0627#U0621وكان صحفي من مجلة جون أفريك، قد استغرب تدخل محمد السادس في الوساطة، ونقل عن مسؤول مالي تعليقه على الاستقبال الذي خصص في مراكش “لبلال أخ شريف” الأزوادي من طرف محمد السادس قائلا: “هذا كثير من التشريف، لهذا الثائر”، ويضيف الصحفي الفرنسي: ((لقد دخل محمد السادس دخولا مشهودا في خضم الوسطاء الذين سيلعبون(…) دورا هاما في شمال مالي، كلها مؤشرات إلى أن دخول المغرب في موضوع مالي، أصبح يخيف الكثيرين من نتائجه.

حتى المبعوث الأممي “رومانو بارودي” علق على فكرة انفصال محتمل(…) لشمال مالي تحت قيادة أزواد(…) قائلا: أكيد أن الجزائر لها أيضا دورها في هذا الصراع، ولكن إذا لم تحل مشكلة أزواد، فلن يكون في المالي أي استقرار.

الذي نريد في ضخامة هذا الموضوع، أن الملك محمد السادس سيقوم على هامش زيارته لمالي، بزيارات أخرى نحو غينيا وساحل العاج، وربما للدعوة إلى حل جاهز لقضية مالي.

فقد ظهرت تيارات بين قبائل الطوارق، لحل المشكل الأزوادي، بالرجوع إلى الأصل، وهي دخول قبائل الطوارق تحت راية الحكم المغربي، وربما إعطاء قبائل الأزواد حكما ذاتيا على المنطقة المجاورة للمغرب، بعودة جزء من شمال مالي للمغرب، كما كان عليه الحال ليلة استقلال المغرب.

وقد عثرت “الأسبوع”، في خزانة الأستاذ ماء العينين ماء العينين، رئيس غرفة بمحكمة النقض، والعضو باتحاد كتاب المغرب، على وثيقة فريدة (المنشورة رفقة هذا الموضوع) والتي بعثها جد الأزواد الأنصاريين محمد علي بن الطاهر الأنصاري، من سكنه بمكة المكرمة إلى والد الأستاذ ماء العينين، الشيخ محمد الإمام ولد الشيخ ماء العينين.

وفي هذه الرسالة الوثيقة، طلب رئيس الأزواد من الزعيم الطوارقي إلى محمد الإمام ((بأن يتصل بالملك محمد الخامس لنشر راياته فوق تمبكتو(…) معربا له عن استعداده للمجيء إلى المغرب لمقابلة جلالة الملك، وليأت الموت بعد)).

“الأسبوع” تنشر هذه الرسالة الوثيقة، بمناسبة هذه التطورات التي تحيط بما يسمى الوساطة الملكية في موضوع مالي، وذلك لكل فائدة مفيدة..

وكان الوزير الجزائري الأول، عبد المالك سلالا أكثر وضوحا حينما تحدث عما أسماه، انعكاسات الوضع في مالي على الجزائر، ملمحا إلى أن أطرافا من أزواد رفضت كل وساطة جزائرية، لأن المغرب أصبح يحظى بثقة مختلف الأطراف في مالي، لتكون جريدة الخبر الجزائرية، أكثر حدة، وهي تؤكد أن الاستخبارات المغربية على اتصال بحركة التوحيد والجهاد في غرب غفريقيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

error: Content is protected !!