في الأكشاك هذا الأسبوع

التهافت على الملك في فلوريدا وراء إلغاء موعد طرامب

الرباط. الأسبوع

   انتقد فنان مغربي، يعيش في أمريكا، أمير علي، هذا التهافت من طرف مغاربة فلوريدا، على الحضور الملكي، والذي ربما كان وراء إلغاء الاستقبال الذي كان مقررا أن يخصصه الرئيس الأمريكي للملك محمد السادس، وكتب أمير علي في موقعه الإلكتروني، أن هناك مغاربة اعترضوا الملك في المطاعم، وآخرون حجزوا غرفا في الفندق الذي سكن فيه الملك، الشيء الذي كان له بالتأكيد، أثر على المكلفين بتحضير الاجتماع بين الملك والرئيس الأمريكي، بينما لمحت “جون أفريك” إلى تأثير خبايا الاتصالات السرية حول إعادة العلاقات المغربية الكوبية، الشيء الذي يبرر تأخير الموعد، وربما إلى لقاء آخر في واشنطن، لأن العلاقات الأمريكية الكوبية ليست على أحسن ما يرام.

   أغلب الاحتمالات وراء صعوبة تنظيم هذا اللقاء التاريخي، كما فسرها لـ “الأسبوع”، أمريكي مطلع، جهل أو تجاهل لعنصر أساسي، وهو أن الأمريكيين، والرئيس طرامب منهم، يعتبرون يوم الأحد المصادف لعيد “الباك” الذي يعني عند اليهود والنصارى، عيد النصح، وعيد القيامة، يمنع عليهم في يومه خصوصا إذا كان الأحد أي نشاط خارج عن العائلة.

error: Content is protected !!