في الأكشاك هذا الأسبوع

العثماني يأمر نائبه بتفادي الرد على مجاهد

الرباط. الأسبوع

   أثار صمت قيادات العدالة والتنمية على الهجوم الكاسح الذي قام به القيادي في الاتحاد الاشتراكي، يونس مجاهد، على حزب العدالة والتنمية حليفهم في الحكومة، الكثير من التساؤلات وسط قيادات وقواعد حزب “المصباح”.

   مصدر من داخل العدالة والتنمية، أكد أن سعد الدين العثماني، هو من أعطى تعليماته لسليمان العمراني، المسؤول عن إعلام الحزب، بمنع أي رد على مجاهد، كي لا ينجر الحزب إلى معركة هامشية تشوش على المحطة الحالية.

   وأضاف ذات المصدر، أن العثماني ومعه وزراء العدالة والتنمية، فطنوا لأسلوب الاتحاديين “الاستفزازي”، الذي من ورائه مطالب عاجلة تستهدف العمل الذي بدأته لجنة التنسيق بين تحالف الأحزاب الحكومية الستة، والذي شرعت في صياغة البرنامج الحكومي الذي يتطلع الاتحاد الاشتراكي إلى تضمينه أغلب اقتراحاته وبرنامجه الانتخابي، مما دفعه لـ “اختلاق معركة هامشية لن تنجر العدالة والتنمية وراءها” يقول ذات المصدر.

   وهاجم يونس مجاهد، يومين فقط على تعيين الحكومة، حزب العدالة والتنمية، في افتتاحية ساخنة يوم الجمعة الماضية بجريدة “الاتحاد الاشتراكي” واصفا إياه بـ “العجوز المتصابية”، وناعتا بعض الجهات داخل العدالة والتنمية بـ “المرجع المتخلف والمشروع المجتمعي الظلامي”، يضيف نفس المصدر. 

error: Content is protected !!