في الأكشاك هذا الأسبوع

سبتة | مؤشرات انفلات أمني كبير في المدينة

زهير البوحاطي. الأسبوع     

   خرجت بعض ساكنة سبتة المحتلة صباح يوم الأحد 2 أبريل 2017، في مسيرة حاشدة جابت معظم الشوارع الرئيسية للمدينة، وهي المسيرة الثانية من نوعها التي شارك فيها العشرات من المواطنين والمواطنات من مختلف الشرائح، للمطالبة بتوفير الأمن بالمدينة، ووقف جميع أنواع العنف والإجرام التي صار أهل سبتة يتعرضون لها بسبب التراجع الذي وصف بالمخيف للخدمات الأمنية في عهد مندوب الحكومة الحالي.

   وأكدت مصادر جد مطلعة لـ “الأسبوع”، أن ساكنة سبتة المحتلة، عازمة على سلك كل السبل الاحتجاجية المتاحة من أجل إيصال صوتها ومطالبها للجهات المسؤولة بخصوص تردي الوضع الأمني بالمدينة، حتى يتم العمل على بذل المزيد من الجهود للحد من الجرائم خصوصا السرقة والقتل.

   وتضيف ذات المصادر، أن الساكنة صارت تخشى المرور من الشوارع والأزقة، وكذلك ارتياد الحدائق بسبب انتشار المنحرفين الذين يتعاطون للمخدرات في واضحة النهار وبكل أمان، ناهيك عن الليل الذي ينتشر فيه اللصوص بشكل مخيف، ورغم أن القانون بسبتة يمنع تواجد الأشخاص الغرباء فوق الحادية عشر ليلا، إلا أنه لا يطبق ولم يعد ساري المفعول.

   ويعرف الثغر المحتل انفلاتا أمنيا كبيرا، حيث تحول إلى ثكنة يختبئ فيها ذوو السوابق والمطلوبين للعدالة بالمدن المجاورة، لكن بسبب تراجع الخدمات الأمنية المقدمة للسبتويين، ساهم بشكل مباشر في انتشار الجرائم يوما بعد يوم دون أن تطال يد العدالة مرتكبيها، حيث يكتفي جهاز الأمن بفتح تحقيق فقط، كما يوضح ذلك أحد المحامين بهيئة سبتة، مرجعا عدم نجاعة الحملات الأمنية كما كان سابقا، إلى كون المساطر القانونية بمحاكم المدينة جد بطيئة في ما يخص التنفيذ، ولا زالت العديد من الملفات خصوصا منها المتعلقة بالقتل والسرقة عالقة داخل محكمة سبتة دون حل.    

error: Content is protected !!