في الأكشاك هذا الأسبوع

اليوسفي يدعو الاتحاديين للتحالف مع الملكية

المحامي الراشدي يرشح نفسه لقيادة الاتحاد والصور تؤكد ارتباك الراغبين في الاستوزار

الرباط. الأسبوع

   نال تعيين الاتحادي أحمد الحجوي أمينا عاما للحكومة، قسطا مهما من تعليق الزعيم الاتحادي عبد الرحمان اليوسفي على مشاركة الاتحاد الاشتراكي في حكومة العثماني، حيث قال مبتسما: “هاذاك راه اتحادي طنجاوي كيمثل الاتحاد الاشتراكي وطنجة في أهم منصب حكومي..”، وحكى اليوسفي جزئية غير معروفة عن تاريخ الحجوي، حيث أن اليوسفي هو الذي طلب من جطو المحافظة على الرجل ككاتب عام للوزارة الأولى، ورغم أن اليوسفي ربما لا يعرف حكاية الحجوي مع رئيس الحكومة السابق بن كيران، الذي جرده من صلاحيات التوقيع لمدة ثلاث سنوات قبل أن تنصفه الأقدار بتعيينه أمينا عاما للحكومة، فإنه اعتبر تعيينه، “تعبيرا عن الثقة الملكية في الأطر والكفاءات الاتحادية..”.

   وكان لافتا للانتباه في الخروج الإعلامي لعبد الرحمان اليوسفي، والذي ورد على لسان اتحادي آخر، هو أحمد يحيى، الذي نقل ما دار بينه وبين اليوسفي على صفحته “الفيسبوكية”، هو دعوته لكافة الاتحاديين إلى التعاون مع المؤسسة الملكية، “إنه انتصار وعودة للاتحاد الاشتراكي للأخذ بزمام المبادرة، وعلى الاتحاديات والاتحاديين أن يشتغلوا إلى جانب المؤسسة الملكية في ما ينتظرهم من مسؤوليات التي هي أكبر من هذا الضجيج الفارغ المضمون، وعليكم أن تستثمروا الثقة الملكية في أطركم في الاتجاه الصحيح”، هكذا تحدث اليوسفي حسب ما نقله أحمد يحيى، الذي نقل عنه أيضا قوله بـ “ضرورة استثمار الثقة الملكية في الاتجاه الصحيح”، وكذا قوله بأن “تقييم مشاركة الاتحاد، يجب أن تنطلق منذ الحصول على رئاسة مجلس النواب”.

   وكان خروج اليوسفي عن صمته قد نال قسطا كبيرا من التغطيات الإعلامية، قبل أن يبادر بعض الاتحاديين إلى نفي الخبر، غير أن اليوسفي وهو المعني بالأمر، لم يكذب تصريحاته(..)، ليظل العنوان البارز للمرحلة عند الاتحاديين، هو مشاركة عشر اتحاديين من المكتب السياسي، وقعوا بأسمائهم الشخصية على ورقة غير تنظيمية يعبرون فيها عن قلقهم من الأوضاع، لكن ما يفرغ المبادرة من عمقها، هو كونها تجمع عددا من الأشخاص الذين كانوا يتمنون الاستوزار، ويقول الاتحاديون، إن المعنيين بالأمر، حتى لو أعطيت لهم الوزارات التي طلبوها، فسوف لن يتفقوا فيما بينهم على توزيعها، فالديساوي ودرويش كانوا يريدون التعليم، وطبيح كان يريد العدل شأنه شأن اثنين من الموقعين معه، فيما لم تكن حسناء لتنجح في إقناع المرأة الأخرى، وفاء حجي، بالتنازل عن الوزارة التي ظلت تحلم بها، وقد ظهرت بعض الصور التي تؤكد مشاركة الاتحاديين الغاضبين من إدريس لشكر في جميع المقررات قبل “الانقلاب” بعد الإعلان عن أسماء الوزراء.

   وفي تعليقه على بيان العشرة الغير مبشرين بالحكومة(..)، قال المحامي الاتحادي، إبراهيم الراشدي، صاحب كتاب “التغيير أو الانقراض”، والذي يتم تداول اسمه عند بعض الاتحاديين، كواحد من الراغبين في الترشح ضد إدريس لشكر خلال المؤتمر المقبل لمنصب الكاتب الأول للحزب، إن المسؤولية “ليست مسؤولية إدريس وحده” وبأن تحرك الأعضاء العشرة، جاء بعد فوات الأوان، وأنهم هم من فوضوا لإدريس لشكر التفاوض حول تشكيل الحكومة، وبخصوص المؤتمر المقبل، قال الراشدي بأن ظروف التهييء صعبة، وبأنه لا بد من الاعتماد على وجوه جديدة لتفادي انقراض الاتحاد الاشتراكي، ودعى في ذات السياق، إلى ضرورة التراجع عن القرارات الزجرية التي اتخدت في وقت سابق، لجمع كافة الاتحاديين(..).

error: Content is protected !!