في الأكشاك هذا الأسبوع

ساجد يلغي ويحقق في مباريات التوظيف التي أنجزها حداد

طارق ضرار. الأسبوع

   سارع محمد ساجد، وزير السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد التضامني، إلى توقيف مباراة توظيف مجموعة من الأطر في عدد من المجالات التسييرية والتدبيرية والمالية واللوجستيك بمصالح الوزارة، وإلغاء مباراة توظيف نظمت في أكتوبر 2016، كان قد وقع عليها لحسن حداد، وزير السياحة السابق قبل دخوله غمار الانتخابات تحت عباءة حزب الاستقلال بعد خصامه مع الحركة الشعبية، وتوقيف مباراة التوظيف هاته، يعتبر أول عمل يقوم الوزير الجديد، وينسف بذلك ما قام به سابقه حداد، حيث وقع ساجد على إجراء مباريات جديدة لاختيار أطر وموظفين جدد سيتم إلحاقهم بمصالح الوزارة في مجال التدبير المالي والتدبير السياحي وحماية المستهلك.

   وعلمت “الأسبوع”، أن أول الملفات التي استفسر بخصوصها محمد ساجد، كما طلب تقريرا مفصلا عن حيثياتها وجدوى المباراة وأهميتها، موضوع المباراة المثيرة للجدل، قبل أن يصدر تعليماته بقرار رقم 001 بتاريخ 03 أبريل 2017، بتوقيف العمل بالمباراة السابقة وفتح الباب أمام متبارين جدد لولوج الوظيفة العمومية بالوزارة في مباراة بمعايير جديدة، وكشفت المصادر، أن مجموعة من الخروقات قد تكون وراء إلغاء العمل بنتائج المباريات السابقة، وقد تكون وراء إلغائها تقارير وضعت على مكتب ساجد، حيث لازال الغموض يلف عمليات التوظيف السابقة واختيار مجموعة من الأطر كمتصرفين، كما أن القرار فتح مجموعة من التأويلات بخصوص وجود اختلالات أو صفقات توظيف، ربما فطن الوزير الجديد إلى خطورتها مباشرة بعد اقتعاده لكرسيه الجديد داخل الوزارة.

error: Content is protected !!