في الأكشاك هذا الأسبوع

دمنات | فضيحة.. السرقة والتلاعب في بناء بيت من بيوت الله

الأسبوع

   أثارت فضيحة تحايل رجال سلطة على محسن خليجي، ساهم بالملايين لبناء مسجد، موجة من الغضب بمنطقة دمنات، وموجة من الاحتجاجات من طرف هيئات المجتمع المدني التي تستعد لرفع شكايات إلى المجلس الأعلى للسلطة القضائية، بعدما دخلت في دعاوي بالمحكمة الإدارية ضد بعض أفراد رجال السلطة بالمنطقة، قبل أن تدخل الشرطة القضائية على خط قضية التحايل على الخليجي الذي وعد سكان المنطقة بالمساهمة بمبلغ مالي كبير لبناء مسجد، في الوقت الذي منح فيه أحد سكان المنطقة أرضا لبناء المسجد، وتكلف أحد المقاولين بعمليات تشييد المسجد بناء على عقد عمل بين المحسن المذكور وشركة المقاول، وكشفت التحريات الأولية انطلاقا من الشكايات التي لدى النيابة العامة، أن بعض رجال السلطة بالمنطقة، متورطون في قضية الاستحواذ على مبالغ مالية كبيرة سلمها لهم ذلك الخليجي والتي تبلغ حوالي 14 مليونا، بعدها غاب المحسن عن الأنظار، وترك المسجد في طور التشييد حتى تم استكماله، قبل أن يدخل عدد من رجال السلطة على الخط ويعلنون للسكان عن قرب فتحه أمام المصلين، من أجل وقف الاحتجاجات.

   وعلمت “الأسبوع”، أن وكيل الملك، قرر فتح تحقيق في الموضوع بعد شكايات رفعها أحد المقاولين المساهمين في بناء المسجد والذي اتهم عددا من رجال السلطة بالتحايل على الخليجي، الذي غاب عن الأنظار بعدما وقع عقدا لبناء المسجد دون أن يؤدي ما بذمته من أموال بالملايين، وترك المسجد حتى دخله عدد من رجال السلطة ووضعوا به أقفالا جديدة وزرابي وأثاثا معلنين للناس قرب فتحه للصلاة، بينما المسجد لازال يعيش دعاوى قضائية بين المقاول الذي بناه والمحسن الغائب للكشف عن الملابسات والخروقات التي تشوب الملف.

error: Content is protected !!