في الأكشاك هذا الأسبوع

نقل محمد حصاد من وزير للداخلية إلى حقيبة التعليم أطلق متابعة أممية

الرباط. الأسبوع

   أسر مصدر موثوق لـ “الأسبوع”، أن نقل محمد حصاد من وزير الداخلية إلى إدارة حقيبة التعليم في المغرب، فتح إعادة تقدير في الوضع العام للتربية في المملكة، وطرق تسييرها من طرف المكتب العالمي للتربية “بي. إي. أو” وهو مركز تابع للأمم المتحدة.

   ويتابع المكتب هذا المستجد، لخوفه من تغيير في بنيات التعليم في المملكة أو متابعة الطاقم التعليمي، من أجل إعفاء مدرسين لقناعات “إيديولوجية” أو لممارستهم المعارضة.

   وسبق هذا التعيين، إعفاء لـ “معارضين” من مهام في الوزارة في مس واضح للضمير وحرية التفكير.

   ويهتم “المكتب العالمي للتربية” في أحد جوانب عمله، بكل المؤسسات والجمعيات المهتمة بالتربية، وتعتمد إحدى آلياته على “علم النفس التربوي” منذ عهد المؤسسين، إدوارد كلاباريد وبييرو بوفي عام 1925.

   ويعد تعيين وزير داخلية، ومن خلفية أمنية، على رأس جهاز التعليم، مسا بالأمن النفسي لطاقم المعلمين والأساتذة المعروفين بدفاعهم عن الحرية.

   وسبق للفيزيائي الكبير، ألبير إنشتاين، أن دعم هذه المؤسسة، ورفض تقييد الحرية في الدرس التعليمي أو الأكاديمي، كما رفض جون بياجيه، في نفس اللجنة، أن يدير التعليم من كان وزيرا للداخلية، في معرض عرضه عن “الأمن النفسي” المبني على الحرية الأكاديمية ورفض “الأمن الإجرائي المؤسس على الضبط”.

error: Content is protected !!