في الأكشاك هذا الأسبوع

الصينيون في طنجة والقطريون في مراكش

الرباط. الأسبوع

   وقع رئيس جهة مراكش آسفي، أحمد اخشيشن، ونائبه، سمير كودار، اتفاقية كبيرة مع مستثمرين قطريين تهم مجال الصحة، حيث يعتزم القطريون إنشاء مستشفى جهويا ضخما بمدينة مراكش وآخر إقليميا بمدينة آسفي يشملان جميع التخصصات الطبية من طرف مؤسسة “جاسم القطرية”، بعد التوقيع الرسمي، قبل أسبوعين فقط، بمدينة طنجة وبحضور الملك، على استثمارات ضخمة في مجال العقار سينجزها صينيون بجهة طنجة تطوان الحسيمة، ليطرح التساؤل العريض وسط الشارع المغربي، هل الاستثمارات الضخمة الأجنبية بالمغرب، تبقى من نصيب الجهات التي يسير شؤونها قياديون بحزب الأصالة والمعاصرة دون باقي الجهات التي يسير شؤونها رؤساء من باقي الأحزاب السياسية؟

   من جهة أخرى، أكدت مصادر مقربة من اخشيشن، أن رئيس الجهة، منذ سنة تقريبا وهو في السفر دائم بين المغرب ودولة الإمارات العربية المتحدة لوضع اللمسات الأخيرة للعديد من الاستثمارات العقارية والسياحية الضخمة التي ستدشن بجهة مراكش من طرف الإماراتيين هذه المرة، فهل هي الصدف أن تكون جهات “البام” الأكثر جاذبية للاستثمارات الخارجية؟

error: Content is protected !!