في الأكشاك هذا الأسبوع

شفشاون | مسؤولو المدينة يفضلون استقبال الوفود على حل مشاكل الساكنة

زهير البوحاطي. الأسبوع

    تحولت الجماعة الترابية لشفشاون إلى قاعة للمحاضرات عن التنمية البشرية والإنجازات الوهمية حسب التصريحات المتفرقة لبعض الساكنة، حيث يقوم بعض المنتخبين كل أسبوع بتنظيم ندوة للتحدث عن المشاريع والبرامج التنموية التي لا توجد سوى في مخيلة هؤلاء المنتخبين.

   بالمقابل، تعرف العديد من المداشر والأحياء التابعة لجماعة شفشاون جملة من النقائص تؤرق الساكنة بسبب غياب رؤية واضحة قد تنقذ ما    يمكن إنقاذه من هذه الأحياء التي تشهد عزلة قاتلة وغياب أبسط شروط العيش الكريم.

   ورغم أن بعض الشوارع والأحياء التي يقطنها هؤلاء المنتخبين نالت نصيبها من التهيئة الشاملة، لكن الفقيرة أو المقصية من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، لازالت تتخبط في عدة مشاكل لم تجد لها السلطة المحلية أي حل.

   ومن بين هذه العوائق التي يعاني منها سكان شفشاون، نجد الطرقات ومجاري مياه الأمطار وانعدام قنوات الصرف الصحي، وغياب الإنارة العمومية وغيرها من المرافق الضرورية التي توفر شروط الحياة الكريمة للساكنة التي هي ضحية تصفيات الحسابات السياسية.

   وكما هو ظاهر في الصورة، فسوء البنية التحتية خصوصا في فصل الشتاء، تتحول معه الطرقات إلى وديان مما يصعب على التلاميذ التوجه إلى المدارس، بينما الجماعة الترابية لشفشاون منشغلة في أشياء لا تهم ساكنة المدينة ومعاناتهم لا من بعيد ولا من قريب، مثلا ما تقوم به الجماعة هذه الأيام من استقبال وإرسال الوفود السياسية من وإلى أوروبا في إطار ربط العلاقات وتراكم الخبرة وإبرام اتفاقيات التوأمة.      

error: Content is protected !!